نيفين علم الدين
05-Mar-2022, 06:04 PM
خيبة عشق
......
على جسرِ المساءِ
فزَّ من جسدِ القصيدةِ زائرٌ
يحملُ وشاحَ امراةٌ هاربةٍ
منْ خيبةِ عشقٍ
عطرهُ من مرمرٍ
وملمسُه حريرٌ
و صوتُها منْ خيالٍ محشوٍّ بالناى
وعندما اقتربتُ لأشتمَّ رائحتَه
رأيتُ ثقباً ممزقاً
فاضعتُ ظلِّي خلفَه
وركضتُ أبحثُ عنِّي
فى زحمةٍ فاحشةٍ
اقتربْ : واخلعِ التعبَ عنِّي
واحفرْ بريشةِ الهوى
على رُمَّانِ اللهفةِ شمسَ الوصالِ
فجناح النورسِ عالقٌ
على جزرُ الدهشاتِ
أبرمُ النبيذَ قليلا من احمر الشفاهِ
وعلى هشاشةِ المسافةِ
اشعلْ سمفونيةً
وتعالَ راقصْ سنابلَ الساقِ
فكلما ترنمتُ بالغنجِ
سقطتْ القصيدةُ على جيدِ الشّغبِ
بفهرسِ الشفقِ
وشفيفُ الماءِ على خصركِ
اتفقَ
....
بقلم الكاتبة / نفين علم الدين
#نص_جديد
حقوق النشر محفوظة
......
على جسرِ المساءِ
فزَّ من جسدِ القصيدةِ زائرٌ
يحملُ وشاحَ امراةٌ هاربةٍ
منْ خيبةِ عشقٍ
عطرهُ من مرمرٍ
وملمسُه حريرٌ
و صوتُها منْ خيالٍ محشوٍّ بالناى
وعندما اقتربتُ لأشتمَّ رائحتَه
رأيتُ ثقباً ممزقاً
فاضعتُ ظلِّي خلفَه
وركضتُ أبحثُ عنِّي
فى زحمةٍ فاحشةٍ
اقتربْ : واخلعِ التعبَ عنِّي
واحفرْ بريشةِ الهوى
على رُمَّانِ اللهفةِ شمسَ الوصالِ
فجناح النورسِ عالقٌ
على جزرُ الدهشاتِ
أبرمُ النبيذَ قليلا من احمر الشفاهِ
وعلى هشاشةِ المسافةِ
اشعلْ سمفونيةً
وتعالَ راقصْ سنابلَ الساقِ
فكلما ترنمتُ بالغنجِ
سقطتْ القصيدةُ على جيدِ الشّغبِ
بفهرسِ الشفقِ
وشفيفُ الماءِ على خصركِ
اتفقَ
....
بقلم الكاتبة / نفين علم الدين
#نص_جديد
حقوق النشر محفوظة