سحآب
15-Mar-2022, 03:45 AM
رحمة عامة:
وهي لجميع الخلائق بإيجادهم وتربيتهم
ورزقهم، وإمدادهم بالنعم والعطايا. وتصحيح أبدانهم،
وتسخير المخلوقات من نبات وحيوان وجماد في طعامهم
وشرابهم ومساكنهم ولباسهم ونومهم، وحركاتهم وسكناتهم،
وغير ذلك من النعم التي لا تُعد ولا تحصى.
رحمة خاصة:
وهذه الرحمة لا تكون إلا للمؤمنين
فيرحمهماللهعزَّ وجل في الدنيا
بتوفيقهم إلى الهداية والصراط المستقيم
ويثبتهم عليه. ويدافع عنهم، وينصرهم على الكافرين،
ويرزقهم الحياة الطيبة، ويبارك لهم فيما أعطاهم،
ويمدهم بالصبر واليقين عند المصائب، ويغفر لهم ذنوبهم.
ويكفرها بالمصائب، ويرحمهم في الآخرة بالعفو عن سيئاتهم،
والرضا عنهم، والإنعام عليهم بدخولهم الجنة،
ونجاتهم من عذابه ونقمته.
قال تعالى:
﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾.
[يونس: ٥٨]
اللهم علمني ماينفعني وينفعني بما علمتني وزدني علما
اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك
وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك
أنت كما أثنيت على نفسك.
وهي لجميع الخلائق بإيجادهم وتربيتهم
ورزقهم، وإمدادهم بالنعم والعطايا. وتصحيح أبدانهم،
وتسخير المخلوقات من نبات وحيوان وجماد في طعامهم
وشرابهم ومساكنهم ولباسهم ونومهم، وحركاتهم وسكناتهم،
وغير ذلك من النعم التي لا تُعد ولا تحصى.
رحمة خاصة:
وهذه الرحمة لا تكون إلا للمؤمنين
فيرحمهماللهعزَّ وجل في الدنيا
بتوفيقهم إلى الهداية والصراط المستقيم
ويثبتهم عليه. ويدافع عنهم، وينصرهم على الكافرين،
ويرزقهم الحياة الطيبة، ويبارك لهم فيما أعطاهم،
ويمدهم بالصبر واليقين عند المصائب، ويغفر لهم ذنوبهم.
ويكفرها بالمصائب، ويرحمهم في الآخرة بالعفو عن سيئاتهم،
والرضا عنهم، والإنعام عليهم بدخولهم الجنة،
ونجاتهم من عذابه ونقمته.
قال تعالى:
﴿قُل بِفَضلِ اللَّهِ وَبِرَحمَتِهِ فَبِذلِكَ فَليَفرَحوا هُوَ خَيرٌ مِمّا يَجمَعونَ﴾.
[يونس: ٥٨]
اللهم علمني ماينفعني وينفعني بما علمتني وزدني علما
اللَّهُمَّ أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك
وأعوذ بك منك لا أحصي ثناء عليك
أنت كما أثنيت على نفسك.