عشق
22-Jun-2022, 10:04 PM
لَمْ تطلب الحياة و خَلَقها من أجلك:
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾
- سورة الملك
لَمْ تطلب الوجود و أَوْجَدَك من العدم:
﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئا﴾
- سورة مريم
لَمْ تطلب التَّفضيل و نفخ فيك من ذات روحه دوناً عن سائر خلقه أجمعين:
﴿وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِه﴾ - سورة السجدة
لَمْ تطلب سُمُوَّ المكانة و أَمَر خَدَمه العِظام جميعاً بالسجود لك:
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين﴾
- سورة الحجر
لَمْ تطلب أن تكون هَيئتُك المادية نموذجاً للكمال، و مع ذلك:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ - سورة التين
لَمْ تطلب العطايا و وهبها كلها لك:
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعا﴾ - سورة البقرة
لَمْ تطلب السِّيادة و جعلك سيِّد الكون:
﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْه﴾
- سورة الجاثية
لَمْ تطلب منه أن يكون رحيما، لكن مع هذا:
﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَة﴾ - سورة الأنعام
لَمْ تسأله هذه الرحمة، و رغم ذلك:
﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيم﴾ - سورة البقرة
لم تطلب مرافقته لك في كل خطوة بحياتك:
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُم﴾ - سورة الحديد
ولا قُربَه منك الذي لا يضاهيه قُرب بَشَر:
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد﴾ - سورة ق
أو حفظه لك مما لا يُحيط به إدراكُك:
﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَة﴾ - سورة الأنعام
ولا إحاطته الكاملة بك إلى يوم مماتك:
﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاس﴾ - سورة الإسراء
أو ملازمته لك في لحظة وفاتك:
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَا تُبْصِرُون﴾ - سورة الواقعة
و إرساله البُشرى مع ملائكته لتثبيتك حتى من بعد وفاتك:
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون﴾ - سورة النحل
و إن كنت من الأنفس المُطمئنة لخالقها قال لك:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ - سورة الفجر
و أنت لا تدري شيئاً عما أعدَّه لك:
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن﴾ - سورة السجدة
و تبدأ بعدها حياتك الحقيقية مُتَوَّجاً في مملكتك:
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرا﴾ - سورة الإنسان
لك فيها كل ما تتمنى، و ما لا تدري أنك تتمنى:
﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيد﴾ - سورة ق
ليس عليك في المقابل إلا الصَّبر على حَمْل أمانتك كما ينبغي بلا تَقصير في أداء ما وُكِّلْتَ به، و كفاك فخراً يا ابن آدم أنك خُلِقْتَ إنسانا
﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلا﴾
- سورة الملك
لَمْ تطلب الوجود و أَوْجَدَك من العدم:
﴿أَوَلَا يَذْكُرُ الْإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن قَبْلُ وَلَمْ يَكُ شَيْئا﴾
- سورة مريم
لَمْ تطلب التَّفضيل و نفخ فيك من ذات روحه دوناً عن سائر خلقه أجمعين:
﴿وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِه﴾ - سورة السجدة
لَمْ تطلب سُمُوَّ المكانة و أَمَر خَدَمه العِظام جميعاً بالسجود لك:
﴿فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين﴾
- سورة الحجر
لَمْ تطلب أن تكون هَيئتُك المادية نموذجاً للكمال، و مع ذلك:
﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيم﴾ - سورة التين
لَمْ تطلب العطايا و وهبها كلها لك:
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الْأَرْضِ جَمِيعا﴾ - سورة البقرة
لَمْ تطلب السِّيادة و جعلك سيِّد الكون:
﴿وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْه﴾
- سورة الجاثية
لَمْ تطلب منه أن يكون رحيما، لكن مع هذا:
﴿كَتَبَ عَلَىٰ نَفْسِهِ الرَّحْمَة﴾ - سورة الأنعام
لَمْ تسأله هذه الرحمة، و رغم ذلك:
﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَّحِيم﴾ - سورة البقرة
لم تطلب مرافقته لك في كل خطوة بحياتك:
﴿وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُم﴾ - سورة الحديد
ولا قُربَه منك الذي لا يضاهيه قُرب بَشَر:
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيد﴾ - سورة ق
أو حفظه لك مما لا يُحيط به إدراكُك:
﴿وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَة﴾ - سورة الأنعام
ولا إحاطته الكاملة بك إلى يوم مماتك:
﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاس﴾ - سورة الإسراء
أو ملازمته لك في لحظة وفاتك:
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَٰكِن لَا تُبْصِرُون﴾ - سورة الواقعة
و إرساله البُشرى مع ملائكته لتثبيتك حتى من بعد وفاتك:
﴿الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ ۙ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُون﴾ - سورة النحل
و إن كنت من الأنفس المُطمئنة لخالقها قال لك:
﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي﴾ - سورة الفجر
و أنت لا تدري شيئاً عما أعدَّه لك:
﴿فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُن﴾ - سورة السجدة
و تبدأ بعدها حياتك الحقيقية مُتَوَّجاً في مملكتك:
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرا﴾ - سورة الإنسان
لك فيها كل ما تتمنى، و ما لا تدري أنك تتمنى:
﴿لَهُم مَّا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيد﴾ - سورة ق
ليس عليك في المقابل إلا الصَّبر على حَمْل أمانتك كما ينبغي بلا تَقصير في أداء ما وُكِّلْتَ به، و كفاك فخراً يا ابن آدم أنك خُلِقْتَ إنسانا