ورد الياسمين
08-Sep-2022, 11:50 PM
https://arabicpost.net/wp-content/uploads/2022/04/shutterstock_1577838799uu.png
الحياة صعبة رغم سهولتها عند البعض؛ لأنها ببساطة لا تخلو من المشاكل
والعوائق والشهوات، وتزداد صعوبتها عندما تبتسم لنا؛ لأننا داخلياً نشعر بالخوف،
ونتساءل: هل هذا فخ لنا أم أنها حقاً تجازينا بعد صبرنا على قسوتها؟ هناك مَن
يرى الحياة سهلة، لكنه مخطئ، فهي ليست سهلة، وعليه الاحتراس منها.
يختلف الناس فيما بينهم في طريقة مواجهتهم لصعاب الحياة أو طريقة العيش
في هذه الحياة، هناك أشخاص شُجعان لا يخافون منها ولا من صعابها أو فخاخها،
وهناك ساذجون لا يفكرون في العواقب حتى لو كانوا شجعاناً، وشجاعتهم هذه
قد تجعلهم يتجرعون المرّ طوال حياتهم حتى ولو كانوا على حق.
وهناك نوع آخر من الناس ذكي جداً لا يخطو خطوة إلا إذا درسها جيداً وفكّر في
عواقبها، وهذا النوع من الناس سيمر عليهم كل مرّ دون أن يصيبه ضرر إلا إذا
كان قدراً.
وهناك نوع آخر من الناس يتصف بالغباء والحماقة، لدرجة أنه حتى وإن صفعته
الحياة عدة مرات سيظل يرتكب نفس الأخطاء، ويرمي نفسه للتهلكة دائماً دون
إعمال لعقله، وهذا النوع من الناس سرعان ما يتعب نفسياً، ويكره الحياة بسبب
كثرة الطعنات الموجهة له.
كثير منا يبحث عن الحل النهائي لتوقف المشاكل، لكن للأسف المشاكل ليس لها
موعد محدد ولا سبب معين، قد تخرج من بيتك سعيداً لتعود إليه باكياً من مشكل
ليس لك دخل به، وهذا أمر عادي ويحدث مع الجميع؛ لأنه كما سبق أن ذكرت سابقاً
المشاكل ليس لها سبب معين، ولا موعد محدد، ولا حتى مكان خاص،
وبدل إجهاد أنفسنا في البحث عن طريقة لإيقاف المشاكل، يجب أن نبحث
عن طريقة مثالية أو ذكية تجعلنا نستطيع أن نصبر على المشاكل أو نتصدى لها
دون أن نتضرر أو أن نتعب،
ومن بين أفضل الطرق التي تجعلنا نتصدى للمشاكل أو نصبر عليها دون أن نتضرر
هي أن يتصف الشخص بمجموعة من الصفات تجعله يعيش الاستقرار في هذه
الحياة رغم صعوبتها، وهذه الصفات هي:
– التحلي بالقناعة والإيمان بقضاء الله وقدره.
– الابتعاد عن كل شيء لا يخصنا ونرى فيه مشاكل لنا.
– حل المشاكل في هدوء تام.
– عدم التعصب أو الغضب؛ لأن الغضب يُعمي البصيرة والحكمة ويذهب التفكير.
– حاول دائماً أن تعيش ببساطة، وأيضاً ابتعد عن الأفكار التي تهوّل الأمور.
– استعمل عقلك دائماً قبل قلبك، لا تنجرّ وراء عاطفة ولا وراء أحقاد.
– قبل اتخاذ أي قرار فكّر عدة مرات في عواقب ما ستقوله أو ما ستفعله،
ولا تكن متسرعاً.
– ابتعد عن الأشخاص الذين يفتعلون المشاكل أو كثيري المشاكل.
– خذ دروساً من المشاكل التي مرَّت عليك سابقاً، ولا تكُن ساذجاً تكرر نفس
الأخطاء دائماً.
إن اتصفت بهذه الصفات ستكون شخصاً مميزاً وتستطيع مواجهة الحياة.
رغم صعوبة الحياة، فإنها جميلة؛ لهذا علينا أيضاً ألا نحرم أنفسنا من السعادة،
اللهم الراحة والسعادة للجميع .
..
الحياة صعبة رغم سهولتها عند البعض؛ لأنها ببساطة لا تخلو من المشاكل
والعوائق والشهوات، وتزداد صعوبتها عندما تبتسم لنا؛ لأننا داخلياً نشعر بالخوف،
ونتساءل: هل هذا فخ لنا أم أنها حقاً تجازينا بعد صبرنا على قسوتها؟ هناك مَن
يرى الحياة سهلة، لكنه مخطئ، فهي ليست سهلة، وعليه الاحتراس منها.
يختلف الناس فيما بينهم في طريقة مواجهتهم لصعاب الحياة أو طريقة العيش
في هذه الحياة، هناك أشخاص شُجعان لا يخافون منها ولا من صعابها أو فخاخها،
وهناك ساذجون لا يفكرون في العواقب حتى لو كانوا شجعاناً، وشجاعتهم هذه
قد تجعلهم يتجرعون المرّ طوال حياتهم حتى ولو كانوا على حق.
وهناك نوع آخر من الناس ذكي جداً لا يخطو خطوة إلا إذا درسها جيداً وفكّر في
عواقبها، وهذا النوع من الناس سيمر عليهم كل مرّ دون أن يصيبه ضرر إلا إذا
كان قدراً.
وهناك نوع آخر من الناس يتصف بالغباء والحماقة، لدرجة أنه حتى وإن صفعته
الحياة عدة مرات سيظل يرتكب نفس الأخطاء، ويرمي نفسه للتهلكة دائماً دون
إعمال لعقله، وهذا النوع من الناس سرعان ما يتعب نفسياً، ويكره الحياة بسبب
كثرة الطعنات الموجهة له.
كثير منا يبحث عن الحل النهائي لتوقف المشاكل، لكن للأسف المشاكل ليس لها
موعد محدد ولا سبب معين، قد تخرج من بيتك سعيداً لتعود إليه باكياً من مشكل
ليس لك دخل به، وهذا أمر عادي ويحدث مع الجميع؛ لأنه كما سبق أن ذكرت سابقاً
المشاكل ليس لها سبب معين، ولا موعد محدد، ولا حتى مكان خاص،
وبدل إجهاد أنفسنا في البحث عن طريقة لإيقاف المشاكل، يجب أن نبحث
عن طريقة مثالية أو ذكية تجعلنا نستطيع أن نصبر على المشاكل أو نتصدى لها
دون أن نتضرر أو أن نتعب،
ومن بين أفضل الطرق التي تجعلنا نتصدى للمشاكل أو نصبر عليها دون أن نتضرر
هي أن يتصف الشخص بمجموعة من الصفات تجعله يعيش الاستقرار في هذه
الحياة رغم صعوبتها، وهذه الصفات هي:
– التحلي بالقناعة والإيمان بقضاء الله وقدره.
– الابتعاد عن كل شيء لا يخصنا ونرى فيه مشاكل لنا.
– حل المشاكل في هدوء تام.
– عدم التعصب أو الغضب؛ لأن الغضب يُعمي البصيرة والحكمة ويذهب التفكير.
– حاول دائماً أن تعيش ببساطة، وأيضاً ابتعد عن الأفكار التي تهوّل الأمور.
– استعمل عقلك دائماً قبل قلبك، لا تنجرّ وراء عاطفة ولا وراء أحقاد.
– قبل اتخاذ أي قرار فكّر عدة مرات في عواقب ما ستقوله أو ما ستفعله،
ولا تكن متسرعاً.
– ابتعد عن الأشخاص الذين يفتعلون المشاكل أو كثيري المشاكل.
– خذ دروساً من المشاكل التي مرَّت عليك سابقاً، ولا تكُن ساذجاً تكرر نفس
الأخطاء دائماً.
إن اتصفت بهذه الصفات ستكون شخصاً مميزاً وتستطيع مواجهة الحياة.
رغم صعوبة الحياة، فإنها جميلة؛ لهذا علينا أيضاً ألا نحرم أنفسنا من السعادة،
اللهم الراحة والسعادة للجميع .
..