ورد الياسمين
16-Oct-2022, 04:14 PM
كم عدد اركان الاحسان .
إن للدين الإسلامي أركان ثلاثة، أولها الإسلام وله خمسة أركان،
هي: الشهادتان،
والصلاة، والصيام، والزكاة، وحج بيت الله من استطاع إلى ذلك سبيلًا،
أما مرتبته الثانية فهي الإيمان، وله ستة أركان،
هي: الإيمان بالله تعالى، وكتبه، وملائكته، ورسله، واليوم الآخر، وخير القدر وشره،
أما عن المرتبة الثالثة؛
فهي مرتبة الإحسان، وهي مرتبةٌ وحيدة لا أركان لها،
وفي ذلك يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
في الحديث الذي يرويه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فيقول:
(بينَما نحنُ ذاتَ يومٍ عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ علَينا رجلٌ شَديدُ
بياضِ الثِّيابِ، شديدُ سوادِ الشَّعرِ لا يُرى قالَ يزيدُ: لا نَرى عليهِ أثرَ السَّفرِ، ولا يعرفُهُ
منَّا أحدٌ،
حتَّى جلسَ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأسندَ رُكْبتيهِ إلى رُكْبتيهِ، ووضعَ
كفَّيهِ على فَخِذَيهِ، ثمَّ قالَ:
يا مُحمَّدُ أخبرني عنِ الإسلامِ، ما الإسلامُ؟
فقالَ الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وتقيمَ الصَّلاةَ،
وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إنِ استطعتَ إليهِ سبيلًا
قالَ: صدقتَ.
قالَ: فعجِبنا لَهُ، يسألُهُ ويصدِّقُهُ.
قالَ: ثمَّ قالَ: أخبرني عنِ الإيمانِ.
قالَ: الإيمانُ أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ وَكُتبِهِ ورسلِهِ واليومِ الآخرِ، والقدرِ كلِّهِ خيرِهِ
وشرِّه
قالَ: صدَقتَ.
قالَ: فأخبِرني عنِ الإحسانِ، ما الإحسانُ؟
قالَ يَزيدُ: أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تَراهُ، فإن لم تَكُن تَراهُ، فإنَّهُ يراكَ
قالَ: فأخبِرني عنِ السَّاعةِ، قالَ: ما المَسؤولُ عنها بأعلمَ بِها منَ السَّائل
قالَ: فأخبِرني عن أماراتِها.
قالَ: أن تلدَ الأمةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحفاةَ العراةَ رعاءَ الشَّاءِ يتطاولونَ في البناء
قالَ: ثمَّ انطلقَ فلبِثَ مليًّا، قالَ يزيدُ: ثلاثًا،
فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عمرُ أتدري منِ السَّائلُ؟
قالَ: قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ.
قالَ: فإنَّهُ جبريلُ، أتاكم يعلِّمُكُم دينَكُم)
[المصدر: مسند أحمد| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ]،
لذا فحريٌّ بالمسلم أن يسعى جاهدًا لإدراك هذه المنزلة العظيمة عند الله تعالى[٣]. صور من الإحسان توجد العديد من صور الإحسان التي يتخلّق بها العبد
عند وصوله لهذه المرتبة الإيمانية الرفيعة، وفيما يأتي ذكرها[٤]:
الإحسان في العبادة:
إن أعظم ما يمكن أن يُحسنه العبد هو عبادته لربه،
وأداء هذه العبادة على وجهها الأكمل والأفضل، واستشعار مراقبة الله في كل
لحظةً من حياته، وفي ذلك يقول عز وجل:
{وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ
شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي
السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }
[يونس: 61].
الإحسان في العمل:
هو أن يُحسن العبد كل ما يقوم بعمله، وأن يرافق ذلك الإحسان في قوله،
فلا يعمل إلا حسنًا يُرضي به رب العالمين، وينطبق ذلك على جميع أمور حياته،
سواء كانت في المعاملة مع الناس، أو المعاملة مع الله، إذ يقول تعالى:
{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [الأنعام: 162، 163].
الإحسان في القول:
للوصول إلى درجة الإحسان فلا بد من أن يرافق العبادة والعمل، والقول الحسن،
وأن يعتاد لسان المسلم على ألا يقول إلا خيرًا يرضاه الله تعالى، واستعمال هذا
اللسان فيما يرضي ربه، وأن يُجنّبه عن كل سيئ وقبيح، فيقول الله تعالى:
{ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [الإسراء: 53]،
حتى أن من واجب لمسلم أن يُحسن في دعوته إلى الله تعالى،
إذ يقول ربنا تبارك في علاه:
{ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ
رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
[ النحل: 125].
الإحسان إلى المرأة :
إن من كمال مرتبة الإحسان أن يُحسن الرجل إلى زوجته، وأن يغمرها بالحب
والعطف، فهذا ما حثّت عليه الشريعة الإسلامية الحنيفة، وهو من الجوانب
الظاهرة في حياة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فقد ورد عن عمرو بن العاص
-رضي الله عنه- أنه قال:
(أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعَثَهُ علَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فأتَيْتُهُ فَقُلتُ:
أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْكَ؟
قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
فَعَدَّ رِجَالًا) [المصدر: صحيح البخاري|
خلاصة حكم المحدث: صحيح]، فقد كان عليه الصلاة والسلام لا يخشى ذكر حبه
لزوجته، كما أنه لم ينفك يوصي بالنساء خيرًا فقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام
في الحديث الذي يرويه عمرو بن الأحوص قال:
(أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى
عليهِ وذَكَّرَ ووعظَ فذكرَ في الحديثِ قصَّةً فقالَ ألا واستَوْصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّما
هنَّ عَوانٍ عندَكُم ليسَ تملِكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ
فإن فعَلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطَعنَكُم فلا
تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لَكُم علَى نسائِكُم حقًّا ولنسائِكُم عليكم حقًّا فأمَّا
حقُّكم علَى نسائِكُم فلا يوطِئنَ فرشَكُم من تَكْرَهونَ ولا يأذنَّ في بيوتِكُم لمن
تَكْرَهونَ، ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كسوتِهِنَّ وطعامِهِنَّ)
[ المصدر: صحيح الترمذي| ]
خلاصة حكم المحدث: حسن]،
..
إن للدين الإسلامي أركان ثلاثة، أولها الإسلام وله خمسة أركان،
هي: الشهادتان،
والصلاة، والصيام، والزكاة، وحج بيت الله من استطاع إلى ذلك سبيلًا،
أما مرتبته الثانية فهي الإيمان، وله ستة أركان،
هي: الإيمان بالله تعالى، وكتبه، وملائكته، ورسله، واليوم الآخر، وخير القدر وشره،
أما عن المرتبة الثالثة؛
فهي مرتبة الإحسان، وهي مرتبةٌ وحيدة لا أركان لها،
وفي ذلك يقول رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
في الحديث الذي يرويه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- فيقول:
(بينَما نحنُ ذاتَ يومٍ عندَ نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إذ طلعَ علَينا رجلٌ شَديدُ
بياضِ الثِّيابِ، شديدُ سوادِ الشَّعرِ لا يُرى قالَ يزيدُ: لا نَرى عليهِ أثرَ السَّفرِ، ولا يعرفُهُ
منَّا أحدٌ،
حتَّى جلسَ إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فأسندَ رُكْبتيهِ إلى رُكْبتيهِ، ووضعَ
كفَّيهِ على فَخِذَيهِ، ثمَّ قالَ:
يا مُحمَّدُ أخبرني عنِ الإسلامِ، ما الإسلامُ؟
فقالَ الإسلامُ أن تشهدَ أن لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ، وتقيمَ الصَّلاةَ،
وتُؤْتيَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رمضانَ، وتحجَّ البيتَ إنِ استطعتَ إليهِ سبيلًا
قالَ: صدقتَ.
قالَ: فعجِبنا لَهُ، يسألُهُ ويصدِّقُهُ.
قالَ: ثمَّ قالَ: أخبرني عنِ الإيمانِ.
قالَ: الإيمانُ أن تُؤْمِنَ باللَّهِ وملائِكَتِهِ وَكُتبِهِ ورسلِهِ واليومِ الآخرِ، والقدرِ كلِّهِ خيرِهِ
وشرِّه
قالَ: صدَقتَ.
قالَ: فأخبِرني عنِ الإحسانِ، ما الإحسانُ؟
قالَ يَزيدُ: أن تعبدَ اللَّهَ كأنَّكَ تَراهُ، فإن لم تَكُن تَراهُ، فإنَّهُ يراكَ
قالَ: فأخبِرني عنِ السَّاعةِ، قالَ: ما المَسؤولُ عنها بأعلمَ بِها منَ السَّائل
قالَ: فأخبِرني عن أماراتِها.
قالَ: أن تلدَ الأمةُ ربَّتَها، وأن تَرى الحفاةَ العراةَ رعاءَ الشَّاءِ يتطاولونَ في البناء
قالَ: ثمَّ انطلقَ فلبِثَ مليًّا، قالَ يزيدُ: ثلاثًا،
فقالَ لي رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا عمرُ أتدري منِ السَّائلُ؟
قالَ: قلتُ: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ.
قالَ: فإنَّهُ جبريلُ، أتاكم يعلِّمُكُم دينَكُم)
[المصدر: مسند أحمد| خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح ]،
لذا فحريٌّ بالمسلم أن يسعى جاهدًا لإدراك هذه المنزلة العظيمة عند الله تعالى[٣]. صور من الإحسان توجد العديد من صور الإحسان التي يتخلّق بها العبد
عند وصوله لهذه المرتبة الإيمانية الرفيعة، وفيما يأتي ذكرها[٤]:
الإحسان في العبادة:
إن أعظم ما يمكن أن يُحسنه العبد هو عبادته لربه،
وأداء هذه العبادة على وجهها الأكمل والأفضل، واستشعار مراقبة الله في كل
لحظةً من حياته، وفي ذلك يقول عز وجل:
{وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُو مِنْهُ مِنْ قُرْآنٍ وَلَا تَعْمَلُونَ مِنْ عَمَلٍ إِلَّا كُنَّا عَلَيْكُمْ
شُهُودًا إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي
السَّمَاءِ وَلَا أَصْغَرَ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرَ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }
[يونس: 61].
الإحسان في العمل:
هو أن يُحسن العبد كل ما يقوم بعمله، وأن يرافق ذلك الإحسان في قوله،
فلا يعمل إلا حسنًا يُرضي به رب العالمين، وينطبق ذلك على جميع أمور حياته،
سواء كانت في المعاملة مع الناس، أو المعاملة مع الله، إذ يقول تعالى:
{ قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ } [الأنعام: 162، 163].
الإحسان في القول:
للوصول إلى درجة الإحسان فلا بد من أن يرافق العبادة والعمل، والقول الحسن،
وأن يعتاد لسان المسلم على ألا يقول إلا خيرًا يرضاه الله تعالى، واستعمال هذا
اللسان فيما يرضي ربه، وأن يُجنّبه عن كل سيئ وقبيح، فيقول الله تعالى:
{ وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } [الإسراء: 53]،
حتى أن من واجب لمسلم أن يُحسن في دعوته إلى الله تعالى،
إذ يقول ربنا تبارك في علاه:
{ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ۚ إِنَّ
رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ }
[ النحل: 125].
الإحسان إلى المرأة :
إن من كمال مرتبة الإحسان أن يُحسن الرجل إلى زوجته، وأن يغمرها بالحب
والعطف، فهذا ما حثّت عليه الشريعة الإسلامية الحنيفة، وهو من الجوانب
الظاهرة في حياة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام فقد ورد عن عمرو بن العاص
-رضي الله عنه- أنه قال:
(أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، بَعَثَهُ علَى جَيْشِ ذَاتِ السُّلَاسِلِ، فأتَيْتُهُ فَقُلتُ:
أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إلَيْكَ؟
قَالَ: عَائِشَةُ، فَقُلتُ: مِنَ الرِّجَالِ؟ فَقَالَ: أبُوهَا، قُلتُ: ثُمَّ مَنْ؟ قَالَ: ثُمَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
فَعَدَّ رِجَالًا) [المصدر: صحيح البخاري|
خلاصة حكم المحدث: صحيح]، فقد كان عليه الصلاة والسلام لا يخشى ذكر حبه
لزوجته، كما أنه لم ينفك يوصي بالنساء خيرًا فقد ورد عنه عليه الصلاة والسلام
في الحديث الذي يرويه عمرو بن الأحوص قال:
(أنَّهُ شَهِدَ حَجَّةَ الوداعِ معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فحمِدَ اللَّهَ وأثنى
عليهِ وذَكَّرَ ووعظَ فذكرَ في الحديثِ قصَّةً فقالَ ألا واستَوْصوا بالنِّساءِ خيرًا فإنَّما
هنَّ عَوانٍ عندَكُم ليسَ تملِكونَ منهنَّ شيئًا غيرَ ذلِكَ إلَّا أن يأتينَ بفاحشةٍ مبيِّنةٍ
فإن فعَلنَ فاهجروهنَّ في المضاجعِ واضربوهنَّ ضربًا غيرَ مبرِّحٍ فإن أطَعنَكُم فلا
تبغوا عليهنَّ سبيلًا ألا إنَّ لَكُم علَى نسائِكُم حقًّا ولنسائِكُم عليكم حقًّا فأمَّا
حقُّكم علَى نسائِكُم فلا يوطِئنَ فرشَكُم من تَكْرَهونَ ولا يأذنَّ في بيوتِكُم لمن
تَكْرَهونَ، ألا وحقُّهنَّ عليكم أن تُحسِنوا إليهنَّ في كسوتِهِنَّ وطعامِهِنَّ)
[ المصدر: صحيح الترمذي| ]
خلاصة حكم المحدث: حسن]،
..