سلطان الزين
10-Nov-2022, 01:32 AM
الحلم
هو ضبط النفس عن أن يهيجها الغضب بسهولة وسرعة
فقد ذكره القرآن المجيد في صفات المؤمنين بحق فقال تعالى: [وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ] فإن عقب هذه الطمأنينة ترك المؤاخذة على الإساءة،
فذلك العفو المشار إليه بقوله تعالى: [وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ].
فطمأنينة النفس عند الإساءة بحيث لا يحركها الغضب بسهولة كمال في نفسها،
فإن انضم إليها ارتياح النفس لعدم المؤاخذة على الذنب كان الكمال مضاعفاً.
ووجه ارتباط خلق العفو بما دعا إليه الإسلام،هو أن من مقاصد الدعوة تكوين أمة مؤتلفة القلوب،متعاونة على البر والتقوى،ولا يمكن تحقيق هذا القصد إلا أن تنتفي أسباب التجافي والتقاطع، وحيث كانت الجماعات الكبيرة لا تخلو من أن يتعرض طائفة لطائفة بمكروه من قول أو فعل كان من الآداب التي عنيت بها دعوة الإسلام الإغضاء عن أمثال هذه الهفوات، وشمولها بالعفو.
وللحلم بمعنى عدم إظهار الغضب أثر عظيم في نجاح السياسة، وقد عد الحلم بمعنى الإغضاء عن بعض الزلات في مقتضيات السياسة الرشيدة،
وفي عهد ذوي الحلم والأناة من رجال الدولة يجد المصلحون مجال الدعوة أمامهم فسيحاً؛
فيعملون في طمأنينة وثقة من إدراك أسمى المقاصد وأحمد العواقب.
هو ضبط النفس عن أن يهيجها الغضب بسهولة وسرعة
فقد ذكره القرآن المجيد في صفات المؤمنين بحق فقال تعالى: [وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ] فإن عقب هذه الطمأنينة ترك المؤاخذة على الإساءة،
فذلك العفو المشار إليه بقوله تعالى: [وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ].
فطمأنينة النفس عند الإساءة بحيث لا يحركها الغضب بسهولة كمال في نفسها،
فإن انضم إليها ارتياح النفس لعدم المؤاخذة على الذنب كان الكمال مضاعفاً.
ووجه ارتباط خلق العفو بما دعا إليه الإسلام،هو أن من مقاصد الدعوة تكوين أمة مؤتلفة القلوب،متعاونة على البر والتقوى،ولا يمكن تحقيق هذا القصد إلا أن تنتفي أسباب التجافي والتقاطع، وحيث كانت الجماعات الكبيرة لا تخلو من أن يتعرض طائفة لطائفة بمكروه من قول أو فعل كان من الآداب التي عنيت بها دعوة الإسلام الإغضاء عن أمثال هذه الهفوات، وشمولها بالعفو.
وللحلم بمعنى عدم إظهار الغضب أثر عظيم في نجاح السياسة، وقد عد الحلم بمعنى الإغضاء عن بعض الزلات في مقتضيات السياسة الرشيدة،
وفي عهد ذوي الحلم والأناة من رجال الدولة يجد المصلحون مجال الدعوة أمامهم فسيحاً؛
فيعملون في طمأنينة وثقة من إدراك أسمى المقاصد وأحمد العواقب.