عشق
10-Nov-2022, 06:55 PM
انصحني ولا تفضحني
نسير في دوامة الحياة ونخطئ ونصيب ولا نتعمّد الخطأ ولكنّنا نقع به دون علم يرانا به الآخرون ..!! ربما نسقط من أعينهم بخطأ غير مقصود ..فــ ( رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي ) وهنا يأتي دور النصيحة...
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنه ، فهو خير ناصح وخير داعية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم .
وقد كان صلى الله عليه وسلم يوصي باللين حيث قال : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه )..
وقد تأسّى به التابعين ومنهم الأمام الشافعي رحمه الله :
تعمّدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فان النصح بين الناس نـوع
من التوبيخ لا ارض استماعه
وان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعة
فمن هذا المنطلق هناك باقة ورد اهديها لكل من اهدى إلي عيوبي ولكن على انفراد ..أيضا هنالك مهارات وأساليب يجب أن يُلمّ بها من يتصدى لنصح الآخرين وإرشادهم ..وذلك بغية الوصول للهدف المنشود ،،
أولاً .. النصيحة بالسِّر
فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة .. لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ..ولقد حث الشرع على النصيحة بالسر ..( المؤمن يستر والفاجر يهتك )لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطأ .. وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الآخرين ..
ثانياً .. استخدام أسلوب الحكمة
الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف ..
ثالثاً .. انتقاء الأسلوب
الأسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي بما فيه ..ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .
رابعاً .. التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ..أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة ..كما يفضّل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ..فهذا أدعى للقبول .
خامساً .. الكلمة الطيبة
للكلمة الطيبة والابتسامة سر لقبول النصيحة..فكلمة ليّنة رقيقة وابتسامة ساحرة هي خير..ولها وقع لا يضاهيه شيء على النفس .
وفقني الله وإيّاكم لِما يحبه ويرضاه ..
ودمتم سالمين
نسير في دوامة الحياة ونخطئ ونصيب ولا نتعمّد الخطأ ولكنّنا نقع به دون علم يرانا به الآخرون ..!! ربما نسقط من أعينهم بخطأ غير مقصود ..فــ ( رحم الله امرئ أهدى إلي عيوبي ) وهنا يأتي دور النصيحة...
ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسوة الحسنه ، فهو خير ناصح وخير داعية فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( الدين النصيحة ، قلنا : لمن يا رسول الله قال : لله ، ولكتابه ، ولرسوله ، ولأئمة المسلمين وعامتهم ) رواه البخاري و مسلم .
وقد كان صلى الله عليه وسلم يوصي باللين حيث قال : ( ما كان الرفق في شيء إلا زانه ، ولا نزع من شيء إلا شانه )..
وقد تأسّى به التابعين ومنهم الأمام الشافعي رحمه الله :
تعمّدني بنصحك في انفرادي
وجنبني النصيحة في الجماعة
فان النصح بين الناس نـوع
من التوبيخ لا ارض استماعه
وان خالفتني وعصيت قولي
فلا تجزع إذا لم تعط طاعة
فمن هذا المنطلق هناك باقة ورد اهديها لكل من اهدى إلي عيوبي ولكن على انفراد ..أيضا هنالك مهارات وأساليب يجب أن يُلمّ بها من يتصدى لنصح الآخرين وإرشادهم ..وذلك بغية الوصول للهدف المنشود ،،
أولاً .. النصيحة بالسِّر
فالإنسان بطبعه يكره التشهير ويعتبر النصيحة أمام الناس فضيحة .. لهذا يحاول الدفاع عن نفسه ..ولقد حث الشرع على النصيحة بالسر ..( المؤمن يستر والفاجر يهتك )لأن الهدف من النصيحة أن يقلع الشخص عن الخطأ .. وليس الغرض إشاعة عيوبه أمام الآخرين ..
ثانياً .. استخدام أسلوب الحكمة
الشدة من غير عنف واللين من غير ضعف ..
ثالثاً .. انتقاء الأسلوب
الأسلوب الأمثل في العرض ومحاولة الترغيب والترهيب والثناء الشرعي بما فيه ..ومحاولة ضرب الأمثلة الماضية والحاضرة .
رابعاً .. التلميح دون تصريح
أحياناً يكون التلميح بالنصيحة أفضل من التصريح ..أي محاولة النصح بطريقة غير مباشرة ..كما يفضّل البعد عن النقد المباشر وأسلوب الأمر ..فهذا أدعى للقبول .
خامساً .. الكلمة الطيبة
للكلمة الطيبة والابتسامة سر لقبول النصيحة..فكلمة ليّنة رقيقة وابتسامة ساحرة هي خير..ولها وقع لا يضاهيه شيء على النفس .
وفقني الله وإيّاكم لِما يحبه ويرضاه ..
ودمتم سالمين