الحر
20-Nov-2022, 08:08 AM
من خلال تتبع العلماء لنصوص الكتاب والسنة؛ فقد تبين أن للقدر أربع درجات، هي:
الدرجة الأولى: العلم السابق:
أي: سبق علم الله المحيط بكلِّ شيءٍ، فعَلِمَ سبحانه بعِلمه السابق كلَّ شيءٍ، وأَجَلَ كلِّ حيِّ، وعَلِمَ الخير والشر، وقدَّر النفع والضر، علم ما كان وما يكونُ وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون؛ قال تعالى: ï´؟ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ï´¾ [البقرة: 282].
الدرجة الثانية: الكتابة:
أي: كتابته سبحانه لهذا العلمِ في اللوح المحفوظ قبل خلْق السماوات والأرض، قال تعالى: ï´؟ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ï´¾ [القمر: 52، 53].
وفي الحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ أَوَّلَّ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: ومَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَومِ القِيَامِةِ"[1].
وعن عبدالله بن عمرِو بن العاصِ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كَتَبَ الله مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ -، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ"[2].
وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "كَانَ الله وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِى الذِّكْرِ كُلَّ شَىْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ"[3].
وفي هاتين الدرجتين - الأولى والثانية - يقول الله تعالى: ï´؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ï´¾ [الحج: 70].
الدرجة الثالثة: المشيئة:
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ قال تعالى: ï´؟ وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ï´¾ [السجدة: 13].
وقال تعالى: ï´؟ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ï´¾ [التكوير: 28، 29].
الدرجة الرابعة: الخلق:
وهي أنَّه تعالى خالقُ كلِّ شيء، فلا يوجد شيءٌ إلا بمشيئته وخلقه، ومن ذلك أفعال العِباد، وهو تعالى خالقُ أفعالِ العِباد خيرها وشرها، قال تعالى: ï´؟ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ï´¾ [الرعد: 16]، وقال سبحانه: ï´؟ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ï´¾ [الصافات: 96]، قال الناظم:
علمٌ كتابةُ مولانا مشيئتُه
وخلقُه وهو إيجادٌ وتكوينُ
وهذه أركان الإيمان بالقدر، وهي:
1- العلم السابق.
2- الكتابة.
3- المشيئة.
4- الخلق.
وهناك تقديرات أخرى نسبية:
• منها: التقدير العمري: حين يبلغ الجنين في بطن أمة أربعة أشهر يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد.
• ومنها: التقدير الحولي: وهو الذي يكون في ليلة القدر، يكتب فيها ما يكون في السنة، قال الله تعالى: ï´؟ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ï´¾ [الدخان: 4].
• ومنها التقدير اليومي: كما ذكره بعض أهل العلم واستدل له بقوله تعالى: ï´؟ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ï´¾ [الرحمن: 29]، فهو كل يوم يغني فقيرًا، ويفقر غنيًا: ويوجد معدومًا، ويعدم موجودًا، ويبسط الرزق ويقدره، وينشئ السحاب والمطر، وغير ذلك[4] [5]
الدرجة الأولى: العلم السابق:
أي: سبق علم الله المحيط بكلِّ شيءٍ، فعَلِمَ سبحانه بعِلمه السابق كلَّ شيءٍ، وأَجَلَ كلِّ حيِّ، وعَلِمَ الخير والشر، وقدَّر النفع والضر، علم ما كان وما يكونُ وما سيكون، وما لم يكن لو كان كيف يكون؛ قال تعالى: ï´؟ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ï´¾ [البقرة: 282].
الدرجة الثانية: الكتابة:
أي: كتابته سبحانه لهذا العلمِ في اللوح المحفوظ قبل خلْق السماوات والأرض، قال تعالى: ï´؟ وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ * وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ ï´¾ [القمر: 52، 53].
وفي الحديث عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إِنَّ أَوَّلَّ مَا خَلَقَ الله الْقَلَمَ، فَقَالَ لَهُ: اكْتُبْ. قَالَ: ومَا أَكْتُبُ؟ قَالَ: اكْتُبْ مَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَومِ القِيَامِةِ"[1].
وعن عبدالله بن عمرِو بن العاصِ، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "كَتَبَ الله مَقَادِيرَ الْخَلاَئِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ - قَالَ -، وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ"[2].
وعن عمران بن حصينٍ رضي الله عنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم -: "كَانَ الله وَلَمْ يَكُنْ شَىْءٌ غَيْرُهُ، وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ، وَكَتَبَ فِى الذِّكْرِ كُلَّ شَىْءٍ، وَخَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ"[3].
وفي هاتين الدرجتين - الأولى والثانية - يقول الله تعالى: ï´؟ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ï´¾ [الحج: 70].
الدرجة الثالثة: المشيئة:
فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن؛ قال تعالى: ï´؟ وَلَوْ شِئْنَا لَآتَيْنَا كُلَّ نَفْسٍ هُدَاهَا ï´¾ [السجدة: 13].
وقال تعالى: ï´؟ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَسْتَقِيمَ * وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ï´¾ [التكوير: 28، 29].
الدرجة الرابعة: الخلق:
وهي أنَّه تعالى خالقُ كلِّ شيء، فلا يوجد شيءٌ إلا بمشيئته وخلقه، ومن ذلك أفعال العِباد، وهو تعالى خالقُ أفعالِ العِباد خيرها وشرها، قال تعالى: ï´؟ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ ï´¾ [الرعد: 16]، وقال سبحانه: ï´؟ وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ ï´¾ [الصافات: 96]، قال الناظم:
علمٌ كتابةُ مولانا مشيئتُه
وخلقُه وهو إيجادٌ وتكوينُ
وهذه أركان الإيمان بالقدر، وهي:
1- العلم السابق.
2- الكتابة.
3- المشيئة.
4- الخلق.
وهناك تقديرات أخرى نسبية:
• منها: التقدير العمري: حين يبلغ الجنين في بطن أمة أربعة أشهر يرسل إليه الملك، فينفخ فيه الروح، ويكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد.
• ومنها: التقدير الحولي: وهو الذي يكون في ليلة القدر، يكتب فيها ما يكون في السنة، قال الله تعالى: ï´؟ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ï´¾ [الدخان: 4].
• ومنها التقدير اليومي: كما ذكره بعض أهل العلم واستدل له بقوله تعالى: ï´؟ يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ ï´¾ [الرحمن: 29]، فهو كل يوم يغني فقيرًا، ويفقر غنيًا: ويوجد معدومًا، ويعدم موجودًا، ويبسط الرزق ويقدره، وينشئ السحاب والمطر، وغير ذلك[4] [5]