الحر
19-Dec-2022, 09:06 PM
ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده).
نزَّل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم، وأنزل فيه تبيانًا لكل شئ، فهو الفرقان، والحكم بين العباد، فيجب أن يتدارسه المسلمون، ويقرأونه، وياحبذا إذا كانوا يجتمعون لقرآءته، وتدارسه، وتدبره، سواءًا اجتمعوا في المسجد (وهو بيت الله، ومحل العبادة، ومحل حلقات العلم)، أو اجتمعوا في البيت، أو حتى في الصحراء، المهم أن يجتمعوا على ما يرضي الله سبحانه وتعالى، وهو تدارس القرآن الكريم، وتدبر آياته، ومذاكرتها.
يقول تعالى في كتابه العزيز: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)، ويقول: (هذا بلاغ للناس)، و(وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ)، فالقرآن هو الكتاب الذي جمع بين دفتيه الهدى، والرحمة، فيه بيان لكل شئ، وهو بلاغ الله للناس.
ويقول النبي صلَّ الله عليه وسلم: (القرآن حجة لك أو عليك)، ويقول صلَّ الله عليه وسلم: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه يوم القيامة).
ما أبرز الفوائد من “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله”
من تعلق قلبه بالمساجد، وحلقات العلم ظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
على المؤمن الحق أن يكون حريصًا على تلاوة القرآن، وتعلمه.
اذكر الله أينما كنت، وعلى أي وضع (قاعدًا، سائرًا، قائمًا).
احرص على تلقي العلم، وحضور حلقاته، تحفك الملائكة، وتتنزل عليك الرحمة، والسكينة.
من يجتمعون لذكر الله تعالى، يذكرهم الله فيمن عنده.
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلَّ الله عليه وسلم قال: (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة وتنزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده).
نزَّل الله سبحانه وتعالى القرآن الكريم، وأنزل فيه تبيانًا لكل شئ، فهو الفرقان، والحكم بين العباد، فيجب أن يتدارسه المسلمون، ويقرأونه، وياحبذا إذا كانوا يجتمعون لقرآءته، وتدارسه، وتدبره، سواءًا اجتمعوا في المسجد (وهو بيت الله، ومحل العبادة، ومحل حلقات العلم)، أو اجتمعوا في البيت، أو حتى في الصحراء، المهم أن يجتمعوا على ما يرضي الله سبحانه وتعالى، وهو تدارس القرآن الكريم، وتدبر آياته، ومذاكرتها.
يقول تعالى في كتابه العزيز: (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ)، ويقول: (هذا بلاغ للناس)، و(وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ)، فالقرآن هو الكتاب الذي جمع بين دفتيه الهدى، والرحمة، فيه بيان لكل شئ، وهو بلاغ الله للناس.
ويقول النبي صلَّ الله عليه وسلم: (القرآن حجة لك أو عليك)، ويقول صلَّ الله عليه وسلم: (اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه يوم القيامة).
ما أبرز الفوائد من “ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله”
من تعلق قلبه بالمساجد، وحلقات العلم ظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.
على المؤمن الحق أن يكون حريصًا على تلاوة القرآن، وتعلمه.
اذكر الله أينما كنت، وعلى أي وضع (قاعدًا، سائرًا، قائمًا).
احرص على تلقي العلم، وحضور حلقاته، تحفك الملائكة، وتتنزل عليك الرحمة، والسكينة.
من يجتمعون لذكر الله تعالى، يذكرهم الله فيمن عنده.