flowers
24-Dec-2022, 08:43 PM
{ و نبلوكم بالشر والخير فتنة } الأنبياء .
و الابتلاء بالشر مفهوم أمره .
ليتكشف مدى احتمال المبتلى ، و مدى صبره على الضر ، و مدى ثقته في ربه ، و رجائه في رحمته ..
إن الابتلاء بالخير أشد وطأة ، و إن خيل للناس أنه دون الابتلاء بالشر .
___ إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر و لكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير .
___ كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض و الضعف . و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة و القدرة و يكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم .
___ كثيرون يصبرون على الفقر و الحرمان فلا تتهاوى نفوسهم و لا تذل و لكن القليلين هم الذين يصبرون على الثراء و الوجدان و ما يغريان به من متاع ، و ما يثيرانه من شهوات و أطماع .
___ كثيرون يصبرون على التعذيب و الإيذاء فلا يخيفهم ، و يصبرون على التهديد و الوعيد فلا يرهبهم و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب و المناصب و المتاع و الثراء .
___ كثيرون يصبرون على الكفاح و الجراح و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة و المراح . ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال . و بالاسترخاء الذي يقعد الهمم و يذلل الأرواح .
======== إن الابتلاء بالشدة قد يثير الكبرياء ، و يستحث المقاومة و يجند الأعصاب ..
فتكون القوة كلها معبأة لاستقبال الشدة و الصمود لها .
أما الرخاء فيرخي الأعصاب و ينيمها و يفقدها القدرة على اليقظة و المقاومة .
======== لذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح ، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء و ذلك شأن البشر ..
إلا من عصم الله فكانوا ممن قال فيهم رسول الله – صلى الله عليه و سلم - :
" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، و ليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " رواه مسلم . .. و هم قليل .
فاليقظة للنفس في الابتلاء بالخير أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر .
و الصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان .
و الابتلاء بالشر مفهوم أمره .
ليتكشف مدى احتمال المبتلى ، و مدى صبره على الضر ، و مدى ثقته في ربه ، و رجائه في رحمته ..
إن الابتلاء بالخير أشد وطأة ، و إن خيل للناس أنه دون الابتلاء بالشر .
___ إن كثيرين يصمدون للابتلاء بالشر و لكن القلة القليلة هي التي تصمد للابتلاء بالخير .
___ كثيرون يصبرون على الابتلاء بالمرض و الضعف . و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الابتلاء بالصحة و القدرة و يكبحون جماح القوة الهائجة في كيانهم الجامحة في أوصالهم .
___ كثيرون يصبرون على الفقر و الحرمان فلا تتهاوى نفوسهم و لا تذل و لكن القليلين هم الذين يصبرون على الثراء و الوجدان و ما يغريان به من متاع ، و ما يثيرانه من شهوات و أطماع .
___ كثيرون يصبرون على التعذيب و الإيذاء فلا يخيفهم ، و يصبرون على التهديد و الوعيد فلا يرهبهم و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الإغراء بالرغائب و المناصب و المتاع و الثراء .
___ كثيرون يصبرون على الكفاح و الجراح و لكن قليلين هم الذين يصبرون على الدعة و المراح . ثم لا يصابون بالحرص الذي يذل أعناق الرجال . و بالاسترخاء الذي يقعد الهمم و يذلل الأرواح .
======== إن الابتلاء بالشدة قد يثير الكبرياء ، و يستحث المقاومة و يجند الأعصاب ..
فتكون القوة كلها معبأة لاستقبال الشدة و الصمود لها .
أما الرخاء فيرخي الأعصاب و ينيمها و يفقدها القدرة على اليقظة و المقاومة .
======== لذلك يجتاز الكثيرون مرحلة الشدة بنجاح ، حتى إذا جاءهم الرخاء سقطوا في الابتلاء و ذلك شأن البشر ..
إلا من عصم الله فكانوا ممن قال فيهم رسول الله – صلى الله عليه و سلم - :
" عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، و ليس ذاك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له ، و إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له " رواه مسلم . .. و هم قليل .
فاليقظة للنفس في الابتلاء بالخير أولى من اليقظة لها في الابتلاء بالشر .
و الصلة بالله في الحالين هي وحدها الضمان .