عاشق الغيم
17-Jan-2023, 08:34 PM
لا .. تتبعوا خطوات الشيطان ...
{ يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة
و لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } البقرة .
و لما دعا الله الذين آمنوا أن يدخلوا في السلم
كافة حذرهم أن يتبعوا خطوات الشيطان .
فإنه ليس هناك ألا اتجاهان اثنان :
إما الدخول في السلم كافة .
و إما اتباع خطوات الشيطان .
إما هدى و إما ضلال .. إما إسلام و إما جاهلية ..
إما طريق الله و إما طريق الشيطان ..
ينبغي أن يدرك المسلم موقفه فلا يتلجلج و لا يتردد
و لا يتحير بين شتى السبل و شتى الاتجاهات .
إنه ليست هنالك مناهج متعددة للمؤمن
أن يختار واحدا منهم أو يخلط واحدا منها بواحد ..
كلا إنه من لا يدخل في السلم بكليته ،
ومن لا يسلم نفسه خالصة لقيادة الله و شريعته ،
و من لا يتجرد من كل تصور آخر و من كل منهج آخر
ومن كل شرع آخر .. إن هذا في سبيل الشيطان
سائر على خطوات الشيطان .
ليس هنالك حل وسط ، ولا منهج بين بين و لا خطة
نصفها من هنا و نصفها من هناك
إنما هناك حق و باطل هدى و ضلال . إسلام و جاهلية
منهج الله أو غواية الشيطان .
و الله يدعو المؤمنين في الأولى إلى الدخول في السلم كافة
و يحذرهم في الثانية من اتباع خطوات الشيطان .
و يستجيش ضمائرهم و مشاعرهم و يستثير مخاوفهم
بتذكيرهم بعداوة الشيطان لهم ، تلك العداوة الواضحة البينة
التي لا ينساها إلا غافل و الغفلة لا تكون مع الإيمان .
إنها الشقوة النكدة المكتوبة على كل قلب
يخلو من بشاشة الإيمان و طمأنينة العقيدة
{ يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة
و لا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين } البقرة .
و لما دعا الله الذين آمنوا أن يدخلوا في السلم
كافة حذرهم أن يتبعوا خطوات الشيطان .
فإنه ليس هناك ألا اتجاهان اثنان :
إما الدخول في السلم كافة .
و إما اتباع خطوات الشيطان .
إما هدى و إما ضلال .. إما إسلام و إما جاهلية ..
إما طريق الله و إما طريق الشيطان ..
ينبغي أن يدرك المسلم موقفه فلا يتلجلج و لا يتردد
و لا يتحير بين شتى السبل و شتى الاتجاهات .
إنه ليست هنالك مناهج متعددة للمؤمن
أن يختار واحدا منهم أو يخلط واحدا منها بواحد ..
كلا إنه من لا يدخل في السلم بكليته ،
ومن لا يسلم نفسه خالصة لقيادة الله و شريعته ،
و من لا يتجرد من كل تصور آخر و من كل منهج آخر
ومن كل شرع آخر .. إن هذا في سبيل الشيطان
سائر على خطوات الشيطان .
ليس هنالك حل وسط ، ولا منهج بين بين و لا خطة
نصفها من هنا و نصفها من هناك
إنما هناك حق و باطل هدى و ضلال . إسلام و جاهلية
منهج الله أو غواية الشيطان .
و الله يدعو المؤمنين في الأولى إلى الدخول في السلم كافة
و يحذرهم في الثانية من اتباع خطوات الشيطان .
و يستجيش ضمائرهم و مشاعرهم و يستثير مخاوفهم
بتذكيرهم بعداوة الشيطان لهم ، تلك العداوة الواضحة البينة
التي لا ينساها إلا غافل و الغفلة لا تكون مع الإيمان .
إنها الشقوة النكدة المكتوبة على كل قلب
يخلو من بشاشة الإيمان و طمأنينة العقيدة