عاشق الغيم
18-Jan-2023, 09:48 PM
إن الذين يأكلون أموال الناس بالباطل ،
و لا يحسبون حساب اليوم الآخر ،
و يكذبون بيوم الحساب و الجزاء ،
و يرين على قلوبهم الإثم و المعصية ..
إن هؤلاء إنما يتنافسون في مال أو متاع من متاع
الأرض الزهيد ، يريد كل منهم أن يسبق إليه ،
و أن يحصل على أكثر نصيب منه .
الذين يتنافسون على شيء من أشياء الأرض مهما
كبر و ارتفع و عظم إنما يتنافسون في قليل فان قريب .
و الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة .
و لكن الآخرة ثقيلة في ميزانه فهي إذن حقيقة
تستحق التنافس و المسابقة .
.
إنما يجعل الإسلام الدنيا مزرعة الآخرة و يجعل القيام
بخلافة الأرض بالعمار مع الصلاح و التقوى وظيفة
المؤمن الحق على أن يتوجه بهذه الخلافة إلى الله
و يجعل منها عبادة له تحقق غاية وجوده
كما قررها الله – سبحانه – و هو يقول :
" و ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .
إن عمر المرء في هذه العاجلة محدود
وعمره في الآجلة لا يعلم نهايته إلا الله .
و إن متاع هذه الأرض في ذاته محدود .
و متاع الجنة لا تحده تصورات البشر .
و إن مستوى النعيم ف ي هذه الدنيا معروف
و مستوى النعيم هناك يليق بالخلود .
فأين مجال من مجال ؟ ..
و أين غاية من غاية ؟ حتى بحساب الربح و الخسارة
فيما يعهد البشر من الحساب .
ألا إن السباق إلى هناك
و في ذلك فليتنافس المتنافسون
و لا يحسبون حساب اليوم الآخر ،
و يكذبون بيوم الحساب و الجزاء ،
و يرين على قلوبهم الإثم و المعصية ..
إن هؤلاء إنما يتنافسون في مال أو متاع من متاع
الأرض الزهيد ، يريد كل منهم أن يسبق إليه ،
و أن يحصل على أكثر نصيب منه .
الذين يتنافسون على شيء من أشياء الأرض مهما
كبر و ارتفع و عظم إنما يتنافسون في قليل فان قريب .
و الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة .
و لكن الآخرة ثقيلة في ميزانه فهي إذن حقيقة
تستحق التنافس و المسابقة .
.
إنما يجعل الإسلام الدنيا مزرعة الآخرة و يجعل القيام
بخلافة الأرض بالعمار مع الصلاح و التقوى وظيفة
المؤمن الحق على أن يتوجه بهذه الخلافة إلى الله
و يجعل منها عبادة له تحقق غاية وجوده
كما قررها الله – سبحانه – و هو يقول :
" و ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " .
إن عمر المرء في هذه العاجلة محدود
وعمره في الآجلة لا يعلم نهايته إلا الله .
و إن متاع هذه الأرض في ذاته محدود .
و متاع الجنة لا تحده تصورات البشر .
و إن مستوى النعيم ف ي هذه الدنيا معروف
و مستوى النعيم هناك يليق بالخلود .
فأين مجال من مجال ؟ ..
و أين غاية من غاية ؟ حتى بحساب الربح و الخسارة
فيما يعهد البشر من الحساب .
ألا إن السباق إلى هناك
و في ذلك فليتنافس المتنافسون