همس الاحساس
24-Feb-2023, 01:44 PM
👍 *_فـائــــــدة عظيمة_*🌴
🎤قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه الله:
وفي الحديث -ولعلها مناسبة لوقفة نافعة جدًّا-
*(من علَّم آية في كتاب الله كان لهُ أجرها كلَّما تُلِيت)*
👈 *_آية من كتاب الله_*
ولهذا بهذه المناسبة أقول:
فيما يتعلق بالأولاد وصغار السن ،
ينبغي على الأب والأم التي هي أقرب إلى الابن أن تُبادر قبل المدارس، وقبل الكُتّاب على أن تُحَفِّظ ابنها أو بِنتها ولا سيما *"الفاتحة"*
لأنّ ابنها هذا أو بنتها؛ إن عاشت عمرًا ستقرأ الفاتحة كم ؟!
كم من المرات ؟!
وهي تُقرأ في اليوم سبعَ عشرةَ مرة.
فعليها أن تُبادر قبل أن تضع ابنتها أو ابنها في مدرسة، ثم يسبقها غيرها إلى هذا الثواب المُمتد،
الثواب العظيم!
تُبادر، ولا سيما الفاتحة،
وأيضا قصار السور.
لأن أكثر الناس يقرؤون في صلواتهم "قصار السور"
حتى الحُفَّاظ في الفرائض غالبا يقرؤون قصار السور.
فتُبادر الأم وتغنم هذا الخير العظيم المُمتد في ابنها أوبِنتها قبل أن تُسبق إليه.
فتحرص على أن تُلقّن ،
وتصبر على التلقين ،
ثم يُكتب لها أجر ذلك كلما تلا ابنها هذه السورة.
ولا يقف عند تلاوة ابنها لهذا،
بل ابنها إذا وُلِدَ له وعلمه الفاتحة؛ كلما قرأ الابن الفاتحة أيضا لها أجر لأنها علّمت هذا الابن.
فهو خير عظيم سبحان الله.
وأذكر من اللطائف الجميلة التي مرت بي فأعجبتني:
أنّ امرأة تخرجت من المرحلة الجامعية ، فأرادوا تعيينها في مرحلة عالية،
فأصرّت إلاّ أن تكون في روضة الأطفال، وتعجبوا.
قالت: أنا لا أريد إلا روضة الأطفال،
فسئلت عن ذلك،
قالت: أريد أن أُحَفِّظْ أبناء المسلمين الفاتحة.
فوضعت في نفسها؛ في خاطرها هذا المعنى العظيم،
وأرادت أن تكسب هذا الخير الذي لا حد له.
فالشاهد أن الأب والأم التي هي أقرب إلى الولد ينبغي أن يبادروا إلى هذا الخير ويسارعوا إليه، في حفظ الابن للفاتحة، فاتحة الكتاب حِفظًا متقنا وقصار السور،
ويعتنوا بالابن عناية في تحفيظه لذلك،
وأيضا ما يكون من الأب والأم بعد ذلك من ارساله للمدارس أو حلق التحفيظ،
وحفز للأبناء وتشجيع لهم،
كل ذلكم يدخل في موازين حسناتهم بإذن الله تبارك وتعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــ
بدائع الفوائد📚
🎤قال الشيخ عبدالرزاق البدر - حفظه الله:
وفي الحديث -ولعلها مناسبة لوقفة نافعة جدًّا-
*(من علَّم آية في كتاب الله كان لهُ أجرها كلَّما تُلِيت)*
👈 *_آية من كتاب الله_*
ولهذا بهذه المناسبة أقول:
فيما يتعلق بالأولاد وصغار السن ،
ينبغي على الأب والأم التي هي أقرب إلى الابن أن تُبادر قبل المدارس، وقبل الكُتّاب على أن تُحَفِّظ ابنها أو بِنتها ولا سيما *"الفاتحة"*
لأنّ ابنها هذا أو بنتها؛ إن عاشت عمرًا ستقرأ الفاتحة كم ؟!
كم من المرات ؟!
وهي تُقرأ في اليوم سبعَ عشرةَ مرة.
فعليها أن تُبادر قبل أن تضع ابنتها أو ابنها في مدرسة، ثم يسبقها غيرها إلى هذا الثواب المُمتد،
الثواب العظيم!
تُبادر، ولا سيما الفاتحة،
وأيضا قصار السور.
لأن أكثر الناس يقرؤون في صلواتهم "قصار السور"
حتى الحُفَّاظ في الفرائض غالبا يقرؤون قصار السور.
فتُبادر الأم وتغنم هذا الخير العظيم المُمتد في ابنها أوبِنتها قبل أن تُسبق إليه.
فتحرص على أن تُلقّن ،
وتصبر على التلقين ،
ثم يُكتب لها أجر ذلك كلما تلا ابنها هذه السورة.
ولا يقف عند تلاوة ابنها لهذا،
بل ابنها إذا وُلِدَ له وعلمه الفاتحة؛ كلما قرأ الابن الفاتحة أيضا لها أجر لأنها علّمت هذا الابن.
فهو خير عظيم سبحان الله.
وأذكر من اللطائف الجميلة التي مرت بي فأعجبتني:
أنّ امرأة تخرجت من المرحلة الجامعية ، فأرادوا تعيينها في مرحلة عالية،
فأصرّت إلاّ أن تكون في روضة الأطفال، وتعجبوا.
قالت: أنا لا أريد إلا روضة الأطفال،
فسئلت عن ذلك،
قالت: أريد أن أُحَفِّظْ أبناء المسلمين الفاتحة.
فوضعت في نفسها؛ في خاطرها هذا المعنى العظيم،
وأرادت أن تكسب هذا الخير الذي لا حد له.
فالشاهد أن الأب والأم التي هي أقرب إلى الولد ينبغي أن يبادروا إلى هذا الخير ويسارعوا إليه، في حفظ الابن للفاتحة، فاتحة الكتاب حِفظًا متقنا وقصار السور،
ويعتنوا بالابن عناية في تحفيظه لذلك،
وأيضا ما يكون من الأب والأم بعد ذلك من ارساله للمدارس أو حلق التحفيظ،
وحفز للأبناء وتشجيع لهم،
كل ذلكم يدخل في موازين حسناتهم بإذن الله تبارك وتعالى.
ـــــــــــــــــــــــــــ
بدائع الفوائد📚