سلطان الزين
24-Feb-2023, 08:31 PM
دُعَاءُ رُؤْيَةِ الهِلاَلِ
[أي: الدعاء الذي يُقال عند رؤية الهلال في أول الشهر] ([1]).
((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ والِإيْمَـانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، وَالتَّوْفِيْقِ لِـمَـا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى، رَبُّنَا ورَبُّكَ اللَّهُ))([2]).
- صحابي الحديث هو عبدالله بن عمر رضى الله عنهما .
قال عبدالله بن عمر رضى الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال:...
الهلال: يكون أول ليلة، والثانية، والثالثة، ثم هو قمر، وإنما قيل له هلال؛ لأن الناس يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه من الإهلال، الذي هو رفع الصوت.
قوله: ((أهلَّه)) أي: أطلعه علينا، وأرنا إياه؛ والمعنى: اجعل رؤيتنا له مقترناً بالأمن والإيمان.
قوله: ((بالأمن)) أي: مقترناً بالأمن من الآفات والمصائب.
قوله: ((والإيمان)) أي: بثبات الإيمان فيه.
قوله: ((والسلامة)) أي: السلامة عن آفات الدنيا والدين.
قوله: ((وربك)) خطاب للهلال الذي استهل، وهذه إشارة إلى تنزيه الخالق أن يشاركه شيء في ما خلق.
([1]) (المصحح).
([2]) الترمذي (5/405) [برقم (3451)]، والدارمي بلفظه (1/336)، وانظر: صحيح الترمذي (3/157). (ق).
قال الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على الكلم الطيب برقم (162): تنبيه: يستقبل كثير من الناس الهلال عند الدعاء، كما يستقبلون بمثله القبر، وكل ذلك لا يجوز؛ لما تقرر في الشرع أنه: (لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة)، وما أحسن ما روى ابن أبي شيبة (12/8/11) عن عليt قال: إذا رأى الهلال فلا يرفع إليه رأسه، وإنما يكفي من أحدكم أن يقول: ربي وربك الله، وعن ابن عباس: أنه كره أن ينتصب للهلال، ولكن يعترض ويقول: (الله أكبر...). (م).
[أي: الدعاء الذي يُقال عند رؤية الهلال في أول الشهر] ([1]).
((اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأمْنِ والِإيْمَـانِ، وَالسَّلامَةِ وَالإِسْلامِ، وَالتَّوْفِيْقِ لِـمَـا تُحِبُّ رَبَّنَا وَتَرْضَى، رَبُّنَا ورَبُّكَ اللَّهُ))([2]).
- صحابي الحديث هو عبدالله بن عمر رضى الله عنهما .
قال عبدالله بن عمر رضى الله عنهما : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رأى الهلال قال:...
الهلال: يكون أول ليلة، والثانية، والثالثة، ثم هو قمر، وإنما قيل له هلال؛ لأن الناس يرفعون أصواتهم بالإخبار عنه من الإهلال، الذي هو رفع الصوت.
قوله: ((أهلَّه)) أي: أطلعه علينا، وأرنا إياه؛ والمعنى: اجعل رؤيتنا له مقترناً بالأمن والإيمان.
قوله: ((بالأمن)) أي: مقترناً بالأمن من الآفات والمصائب.
قوله: ((والإيمان)) أي: بثبات الإيمان فيه.
قوله: ((والسلامة)) أي: السلامة عن آفات الدنيا والدين.
قوله: ((وربك)) خطاب للهلال الذي استهل، وهذه إشارة إلى تنزيه الخالق أن يشاركه شيء في ما خلق.
([1]) (المصحح).
([2]) الترمذي (5/405) [برقم (3451)]، والدارمي بلفظه (1/336)، وانظر: صحيح الترمذي (3/157). (ق).
قال الشيخ الألباني رحمه الله في تعليقه على الكلم الطيب برقم (162): تنبيه: يستقبل كثير من الناس الهلال عند الدعاء، كما يستقبلون بمثله القبر، وكل ذلك لا يجوز؛ لما تقرر في الشرع أنه: (لا يستقبل بالدعاء إلا ما يستقبل بالصلاة)، وما أحسن ما روى ابن أبي شيبة (12/8/11) عن عليt قال: إذا رأى الهلال فلا يرفع إليه رأسه، وإنما يكفي من أحدكم أن يقول: ربي وربك الله، وعن ابن عباس: أنه كره أن ينتصب للهلال، ولكن يعترض ويقول: (الله أكبر...). (م).