همس الاحساس
02-Mar-2023, 04:09 PM
الجنة المفقودة
(ولولا اذ دخلت جنتك)
نقرأ هذه الآيات في سورة الكهف
ونظن انها لا تعنينا
لاتشير إلينا
لاتتحدث عن حالنا
نظن انها تتحدث عن أشخاص آخرين
وفترات سابقة انتهت
كل يوم نصحوا صباحا معتقدين بأنه
لاجديد يدعوا لأن نشكر وجوده
لامستجدات تستدعي ان نلفت انتباهنا
لها او نضعها
تحت مجهر البحث والامعان
نُسأل كل صباح..
ماهو الجديد اليوم لديك.. ونجيب ان لاجديد
وماهو الخير في هذا الصباح الذي
يستدعي ان تكون سعيدا مبتهجا
فلا خير في هذا الصباح ولا حتى صباح الخير 😊
صباح الخير ستكون مختلفة عندما نفهم
أبعاد الآية ودلالاتها
لولا إذ دخلت جنتك...
قبل ذلك وقبل دخول هذه الجنة.. كان صاحبها يتساءل بدون انتباه
1_ ما أظن أن تبيد هذه ابدا
2- وما اظن الساعة قائمة
ما اظن ان تبيد.... اشياء لا تزول وباقية
طوال الوقت
ولا قيام لساعة زوالها و غيابها..
هي أشياء ثابتة لا تستحق الانتباه
الالتفات وذاب وجودها مع مرض
اعتياد النعم
فيقول بكل ثقة
ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا
جنة مفقودة غير ملتفت إليها..
ولن ينتبه حتى تزول ويعود ليطلب
عودتها ويشكر وجودها
(و احيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها.......
ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا)
كلنا ذلك الشخص الذي تتكلم عنه الآية
وتذكر بحاله
كلنا ذلك الشخص صاحب الجنة المفقودة
الذي يبحث في الخارج وعن المزيد ولا يلتفت لهذه الجنة التي لديه
علاقات
عائلة
أملاك
رصيد
صحة
آمن
كلها من منسيات النعم ومضمونة التواجد
ولن تغيب ولن تغادر ابدا
جنة مفقودة
ما اظن ان تبيد هذه ابدا
وما اظن الساعة قائمة
تبقى وتزيد متى ما ربطت
النعمة مع المنعم
والفضل لصاحب الفضل
ولولا اذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله
لا قوة إلا بالله
لذلك... في كل وقت انت تملك جنة
وارفة مليئة بالنعم
عليك تذكرها وشكر وجودها
هي ليست من مضمونات البقاء وعدم
الزوال..
الجنة المفقودة... صاحبها يبحث
في الخارج وتكون جنته من منسياته
لا جديد يستحق الشكر
لا جديد يستحق الذكر
لا جديد يقال كل صباح
كيف أصبحت؟ لا جديد
امس كما هو اليوم
وننسى كل ما لدينا من نعم
معتقدين انها مضمونة عدم الزوال
لولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله
لا قوة إلا بالله...
جنة مفقودة يبحث صاحبها
ويجدها عندما يفقدها فقط
لاجديد..
(ولولا اذ دخلت جنتك)
نقرأ هذه الآيات في سورة الكهف
ونظن انها لا تعنينا
لاتشير إلينا
لاتتحدث عن حالنا
نظن انها تتحدث عن أشخاص آخرين
وفترات سابقة انتهت
كل يوم نصحوا صباحا معتقدين بأنه
لاجديد يدعوا لأن نشكر وجوده
لامستجدات تستدعي ان نلفت انتباهنا
لها او نضعها
تحت مجهر البحث والامعان
نُسأل كل صباح..
ماهو الجديد اليوم لديك.. ونجيب ان لاجديد
وماهو الخير في هذا الصباح الذي
يستدعي ان تكون سعيدا مبتهجا
فلا خير في هذا الصباح ولا حتى صباح الخير 😊
صباح الخير ستكون مختلفة عندما نفهم
أبعاد الآية ودلالاتها
لولا إذ دخلت جنتك...
قبل ذلك وقبل دخول هذه الجنة.. كان صاحبها يتساءل بدون انتباه
1_ ما أظن أن تبيد هذه ابدا
2- وما اظن الساعة قائمة
ما اظن ان تبيد.... اشياء لا تزول وباقية
طوال الوقت
ولا قيام لساعة زوالها و غيابها..
هي أشياء ثابتة لا تستحق الانتباه
الالتفات وذاب وجودها مع مرض
اعتياد النعم
فيقول بكل ثقة
ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا
جنة مفقودة غير ملتفت إليها..
ولن ينتبه حتى تزول ويعود ليطلب
عودتها ويشكر وجودها
(و احيط بثمره فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها.......
ويقول ياليتني لم أشرك بربي أحدا)
كلنا ذلك الشخص الذي تتكلم عنه الآية
وتذكر بحاله
كلنا ذلك الشخص صاحب الجنة المفقودة
الذي يبحث في الخارج وعن المزيد ولا يلتفت لهذه الجنة التي لديه
علاقات
عائلة
أملاك
رصيد
صحة
آمن
كلها من منسيات النعم ومضمونة التواجد
ولن تغيب ولن تغادر ابدا
جنة مفقودة
ما اظن ان تبيد هذه ابدا
وما اظن الساعة قائمة
تبقى وتزيد متى ما ربطت
النعمة مع المنعم
والفضل لصاحب الفضل
ولولا اذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله
لا قوة إلا بالله
لذلك... في كل وقت انت تملك جنة
وارفة مليئة بالنعم
عليك تذكرها وشكر وجودها
هي ليست من مضمونات البقاء وعدم
الزوال..
الجنة المفقودة... صاحبها يبحث
في الخارج وتكون جنته من منسياته
لا جديد يستحق الشكر
لا جديد يستحق الذكر
لا جديد يقال كل صباح
كيف أصبحت؟ لا جديد
امس كما هو اليوم
وننسى كل ما لدينا من نعم
معتقدين انها مضمونة عدم الزوال
لولا إذ دخلت جنتك قلت ماشاء الله
لا قوة إلا بالله...
جنة مفقودة يبحث صاحبها
ويجدها عندما يفقدها فقط
لاجديد..