نواف
27-Mar-2023, 03:51 AM
يا باغىَ الخيرِ أقبلْ، ويا باغيَ الشرِّ أقْصرْ،
أيامُ الجمالِ والكمال،
أيامُ الرحمةِ والمغفرة والعتق من النار،
أيامُ الشهرِ الأعظم،
شهرِ القرآنِ الكريم،
الشهرِ الذى يتجلى اللهُ تعالى
فيه على عبادِه بالرحمات
والنفحات والفيوضات،
فيعفو عن كثير،
شهرُ تصفو فيه النفس،
وتطمئنُ فيه الروح،
ونستشعرُ فى أيامِه ولياليه،
لذةَ القُربِ إلى الله،
ففى رمضان،
الصلاةُ مذاقُ مختلف،
والقرآنُ حلاوةٌ أُخرى
وعُذوبةٌ مُضاعفة..
هو سرُ الأسرارِ،
التى مازلنا نعجزُ عن فكِه،
كلما اقتربتَ من هذاالشهرِ العظيمِ،
ازددتَ حُباً وشوقاً وتعلقاً،
فمَنْ ذاقَ عَرَفَ،
ومَنْ عَرَفَ اغترف،
ومَنْ اغترفَ، نالَ الشرف.
نداءُ اللهِ تعالى
فى الآيةِ الأشهرِ فى الصيام:
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»،
«لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»
هذا هو العُنوانُ الفارق،
وهذه هى الحكمةُ الأصيلةُ للصيام،
أن يصلَ الصائمُ لحالةِ التقوى،
وهى الأكثرُ شمولاً واتساعاً،
من مجردِ فكرةِ التأديب
والجوع والعطش،
فكلُها خطواتٌ بسيطةٌ على الطريق،
أما الغايةُ الأسمى فهى:
«لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
آياتُ الصيامُ خمسٌ،
من الآية ١٨٣ إلى الآية ١٨٧،
جاءت فى سورة البقرة،
أولُها اُختتمت بـ «لعلكم تتقون»
وآخرُها اُختتمت بـ «لعلهم يتقون»،
والمتأملُ فى فلسفةِ الصيام،
يُدرك هذا المعنى تماماً،
خاصةً لما يتأملُ معه،
أحاديثَ المصطفى،
صلى اللهُ عليه وسلم:
«مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا،
غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه»،
و
«رَغِمَ أنفُ رجلٍ دخَلَ عليه رمضانُ،
ثم انسلَخَ قبل أن يُغفَرَ له»،
و
«الصَّلَواتُ الخَمسُ،
والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ،
ورمضانُ إلى رَمَضانَ؛
مُكَفِّراتٌ ما بينهُنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائِرَ»،
وإذا جاء رمضانُ فُتِّحَت أبوابُ الجنَّة،
وغُلِّقَت أبوابُ النَّارِ،
وصُفِّدَت الشَّياطينُ».
اللهم تقبلْ، يا ربَ العالمين.
تحياتى وتقديرى
أيامُ الجمالِ والكمال،
أيامُ الرحمةِ والمغفرة والعتق من النار،
أيامُ الشهرِ الأعظم،
شهرِ القرآنِ الكريم،
الشهرِ الذى يتجلى اللهُ تعالى
فيه على عبادِه بالرحمات
والنفحات والفيوضات،
فيعفو عن كثير،
شهرُ تصفو فيه النفس،
وتطمئنُ فيه الروح،
ونستشعرُ فى أيامِه ولياليه،
لذةَ القُربِ إلى الله،
ففى رمضان،
الصلاةُ مذاقُ مختلف،
والقرآنُ حلاوةٌ أُخرى
وعُذوبةٌ مُضاعفة..
هو سرُ الأسرارِ،
التى مازلنا نعجزُ عن فكِه،
كلما اقتربتَ من هذاالشهرِ العظيمِ،
ازددتَ حُباً وشوقاً وتعلقاً،
فمَنْ ذاقَ عَرَفَ،
ومَنْ عَرَفَ اغترف،
ومَنْ اغترفَ، نالَ الشرف.
نداءُ اللهِ تعالى
فى الآيةِ الأشهرِ فى الصيام:
«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ
كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»،
«لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ»
هذا هو العُنوانُ الفارق،
وهذه هى الحكمةُ الأصيلةُ للصيام،
أن يصلَ الصائمُ لحالةِ التقوى،
وهى الأكثرُ شمولاً واتساعاً،
من مجردِ فكرةِ التأديب
والجوع والعطش،
فكلُها خطواتٌ بسيطةٌ على الطريق،
أما الغايةُ الأسمى فهى:
«لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ».
آياتُ الصيامُ خمسٌ،
من الآية ١٨٣ إلى الآية ١٨٧،
جاءت فى سورة البقرة،
أولُها اُختتمت بـ «لعلكم تتقون»
وآخرُها اُختتمت بـ «لعلهم يتقون»،
والمتأملُ فى فلسفةِ الصيام،
يُدرك هذا المعنى تماماً،
خاصةً لما يتأملُ معه،
أحاديثَ المصطفى،
صلى اللهُ عليه وسلم:
«مَن صامَ رمضانَ إيمانًا واحتسابًا،
غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذَنبِه»،
و
«رَغِمَ أنفُ رجلٍ دخَلَ عليه رمضانُ،
ثم انسلَخَ قبل أن يُغفَرَ له»،
و
«الصَّلَواتُ الخَمسُ،
والجُمُعةُ إلى الجُمُعةِ،
ورمضانُ إلى رَمَضانَ؛
مُكَفِّراتٌ ما بينهُنَّ إذا اجتَنَبَ الكبائِرَ»،
وإذا جاء رمضانُ فُتِّحَت أبوابُ الجنَّة،
وغُلِّقَت أبوابُ النَّارِ،
وصُفِّدَت الشَّياطينُ».
اللهم تقبلْ، يا ربَ العالمين.
تحياتى وتقديرى