دايم
12-Apr-2023, 12:05 PM
السلام عليكم ورحمة وبركاته
قصيدة اليوم فيها من العبر والوعظ الشي الكثير وحبيت اشارككم بها لما فيها من تذكير بحياتنا الفانيه
لي ملاحظه بسيطه واكيد تعرفونها اكثر مني المنتديات والبرامج الثانيه تويتر وغيره احيانا الواحد يكتب اي شي مايرضي الله سبحانه ومايدري وش يصير عليه كم شخص توفى الى رحمة ولاتزال كتاباتهم موجوده اسال الله بهالشهر الكريم ان يتجاوز عنا وعنكم وعن جميع مسلم
لهذا يقول احد واعتقد ولست جازماً انه ابو فراس الحمداني عندما قال
الخط يبقى زمانا بعد كاتبه *** وصاحب الخط تحت الأرض مدفونا
لهذا أسال الله سبحانه ان لايكتب في صحائفنا كلاماً لايرضي الله سبحانه
وهنا
وقبل احط القصيده عندي اقصوصة معروفه وقديمه غابت عني بعض التفاصيل البسيطه لكن زبدة القصة ان شاءالله موجود
يحكي ان هناك رجلان منذ الصغر الى ان شابوا وتجاوزوا عمر الثمانين وكان واحد منهم اكبر من آلي الثاني بسنوات قليله
فكان اكبرهم عمراً دايم يكرر السؤال على صاحبه الذي اصغر منه ويسأله يابو فلان ماذا تظن ان يفعل بي الله وكان صاحبه يدعوا له بالخير والذي يسأل يصلي ويصوم ويزكي الا ان خوفه من الله ومايفعل به شغل باله
وبعد فترة من الزمن توفى الشايب الكبير الذي يسأل صاحبه دايم
وعندما دفنه صاحبه مع جموع المصلين وذهب لبيته مكسورا وحزين وتذكر سؤال صاحبه عندما كان يقول ماتظن ان يفعل بي الان
في نفس اليوم نايم الرجل وباله مشغول بصاحبه وسبحان الله القادر على كل شي رأي صاحبه برؤية فأنطلق اليه وقاله علمني ماذا فعل بك الله
فقال له يا ابو فلان عندما توفيت وضعني الله سبحانه بين يديه الكريمتين وقال لي بماذا اتيتني يافلان فقلت أتيتك بعدد كذا من الحجات والعمره فقال له سبحانه وانت تعلم انني لم اقبل منها شي لسبب يعرفه الرجل فقال لصاحبه عرفت انني هالك لامحاله ورأيت نار جهنم فقلت يارب انك تستحي ان تعذب شيبة شابة على الاسلام اي الي طلع فيه الشيب وهو مسلم اي ان الله سبحانه انطقه هذا القول حتى يرحمه
يقول فعفى عني وادخلني الجنة أسأل الله سبحانه لي ولكم ولوالدينا ووالديكم وجميع المسلمين ان يجلعنا ممن رحمهم وغفر لهم واعتقهم من النار اللهم أنك عفو تحب العفو فأعفو عنا اللهم آمين
ان غبت عنكم يوم من الايام فاعلموا ان ظروفي تغلبت علي فأنا يعلم الله سبحانه ابحث عن الساعه والدقيقه
اليكم القصيده سجد قلبي على رمل الضلوع وهزه التنهيد وأنا فيقلبي خيام الندم والخوف منصوبة يأرب أفهق هلاكي والمنايا والدروب بعيد ما دام المودماني للتراب تقوده دروبه يا غيّاث الظوامي والثمام وجرهدي البيد أعذني من جهنم والحشر والموت وكروبه أنا ما نيب لا مشرك ولا فاسق ولا عربيد أنا اللي لا عصى وأخطأ تجهم وأقلقه ثوبه أنا عبدك ولد عبدك وجدّاني هل التوحيد خطاياي أخجلتني يا لله الغفران والتوبه أنا اللي يرتجف مثل ارتجاف الخايف الرعديد إذا شاف القبور الضيقات وحس بذنوبه أنا الإنسان حمال النقايض والكمد والكيد غريق الطين واللذات من راسه لعرقوبه أنا عبدك يا ربي وأنت تفعل ما تشاء وتريد سألتك يالله العفو العظيم وهيّن دروبه
استغفر الله العظيم من كمل ذنب عظيم واتوب اليه
قصيدة اليوم فيها من العبر والوعظ الشي الكثير وحبيت اشارككم بها لما فيها من تذكير بحياتنا الفانيه
لي ملاحظه بسيطه واكيد تعرفونها اكثر مني المنتديات والبرامج الثانيه تويتر وغيره احيانا الواحد يكتب اي شي مايرضي الله سبحانه ومايدري وش يصير عليه كم شخص توفى الى رحمة ولاتزال كتاباتهم موجوده اسال الله بهالشهر الكريم ان يتجاوز عنا وعنكم وعن جميع مسلم
لهذا يقول احد واعتقد ولست جازماً انه ابو فراس الحمداني عندما قال
الخط يبقى زمانا بعد كاتبه *** وصاحب الخط تحت الأرض مدفونا
لهذا أسال الله سبحانه ان لايكتب في صحائفنا كلاماً لايرضي الله سبحانه
وهنا
وقبل احط القصيده عندي اقصوصة معروفه وقديمه غابت عني بعض التفاصيل البسيطه لكن زبدة القصة ان شاءالله موجود
يحكي ان هناك رجلان منذ الصغر الى ان شابوا وتجاوزوا عمر الثمانين وكان واحد منهم اكبر من آلي الثاني بسنوات قليله
فكان اكبرهم عمراً دايم يكرر السؤال على صاحبه الذي اصغر منه ويسأله يابو فلان ماذا تظن ان يفعل بي الله وكان صاحبه يدعوا له بالخير والذي يسأل يصلي ويصوم ويزكي الا ان خوفه من الله ومايفعل به شغل باله
وبعد فترة من الزمن توفى الشايب الكبير الذي يسأل صاحبه دايم
وعندما دفنه صاحبه مع جموع المصلين وذهب لبيته مكسورا وحزين وتذكر سؤال صاحبه عندما كان يقول ماتظن ان يفعل بي الان
في نفس اليوم نايم الرجل وباله مشغول بصاحبه وسبحان الله القادر على كل شي رأي صاحبه برؤية فأنطلق اليه وقاله علمني ماذا فعل بك الله
فقال له يا ابو فلان عندما توفيت وضعني الله سبحانه بين يديه الكريمتين وقال لي بماذا اتيتني يافلان فقلت أتيتك بعدد كذا من الحجات والعمره فقال له سبحانه وانت تعلم انني لم اقبل منها شي لسبب يعرفه الرجل فقال لصاحبه عرفت انني هالك لامحاله ورأيت نار جهنم فقلت يارب انك تستحي ان تعذب شيبة شابة على الاسلام اي الي طلع فيه الشيب وهو مسلم اي ان الله سبحانه انطقه هذا القول حتى يرحمه
يقول فعفى عني وادخلني الجنة أسأل الله سبحانه لي ولكم ولوالدينا ووالديكم وجميع المسلمين ان يجلعنا ممن رحمهم وغفر لهم واعتقهم من النار اللهم أنك عفو تحب العفو فأعفو عنا اللهم آمين
ان غبت عنكم يوم من الايام فاعلموا ان ظروفي تغلبت علي فأنا يعلم الله سبحانه ابحث عن الساعه والدقيقه
اليكم القصيده سجد قلبي على رمل الضلوع وهزه التنهيد وأنا فيقلبي خيام الندم والخوف منصوبة يأرب أفهق هلاكي والمنايا والدروب بعيد ما دام المودماني للتراب تقوده دروبه يا غيّاث الظوامي والثمام وجرهدي البيد أعذني من جهنم والحشر والموت وكروبه أنا ما نيب لا مشرك ولا فاسق ولا عربيد أنا اللي لا عصى وأخطأ تجهم وأقلقه ثوبه أنا عبدك ولد عبدك وجدّاني هل التوحيد خطاياي أخجلتني يا لله الغفران والتوبه أنا اللي يرتجف مثل ارتجاف الخايف الرعديد إذا شاف القبور الضيقات وحس بذنوبه أنا الإنسان حمال النقايض والكمد والكيد غريق الطين واللذات من راسه لعرقوبه أنا عبدك يا ربي وأنت تفعل ما تشاء وتريد سألتك يالله العفو العظيم وهيّن دروبه
استغفر الله العظيم من كمل ذنب عظيم واتوب اليه