شموخ جنوبيه
30-Jul-2023, 05:53 AM
أحب ذلڳ الشعور ..
عندما يلفتُ إنتباهكِ إهتمامي
عندمَآ تشعرينَ بقلبي ينبضُ بأسمكِ
عندمآ تستَغربين يقضتي آخر الليل ، لأحادثك قليلاً ثم أعود للنوم
و أكرهه حبي لكِ ..
الذي لم أستطع أن أفشيه لڳ
بقيَ سرّي الذي لا يعلم بِه إللا أنا ..
حبي لكِ ؛ أفعال فاضِحه لأسراري
حبي لكِ ؛ كلمآتُ أقولها لقلبي ، نعم لقلبي ' لأنه انتي
حبي لكِ ؛ عُيوني الدامعه عندما أشعُر بوحدتي
حبي لكِ ؛ جفوني الساهرَه عندما تمرضِين
حبي لكِ ؛ كفوفي الباردَهه عندما أفتقدك
حبي لكِ .. حبي لكِ .. حبي لكِ
هوَ انتي ..
هوَ نبض مشَاعري
هوَ هتآنُ عيني
يآ ملآكي ، يا سمّي اللذيذ
لو بانَ لكِ حركاتي فالسكون ،
و رأيتِ إبتسامات الحنين ،
و سمعتي تمتمات الوَنين ،
لشهدَ قلبك ..
و آمنت نفسكِ
و أيقَن عقلك
أنه لم يحبكك أحدٌ بهذا الجنون قبلاً
و لن يحدثَ لكِ بعدي
أنا الذي أحَبك " و كتم "
أنا الذي أحَبك " و بكى "
أنا الذي أحَبك بأفعاله
أنا الذي ، أنا الذي ، أنا الذي
كتمتُ مشاعري عنكِ
و لا أعلمُ لماذا ؟
شعَرت بالوحدة ذات ليله
فأمسكت يدي ، بيديَ الأخرى
لأخيّل لنفسي ؛ أنك بجانبي
و لأستشعرَ أنكِ بقربي ...
وَ رسَمتُ هذا الفعلَ بقصائدي
و وصفته في خوآطري
لأنه في تلكَ الليله ..
تمنتُ قربكِ ، حتى توهمتُه
لا تحبيني رجاءاً ..
إن كانَ حبكك لن يعوضني ليالي البكآء
لآ تحبيني رجاءً ..
إن كان بعدكِ سيَفظ مشآعري
لا تحبيني رجاءً
عندما يلفتُ إنتباهكِ إهتمامي
عندمَآ تشعرينَ بقلبي ينبضُ بأسمكِ
عندمآ تستَغربين يقضتي آخر الليل ، لأحادثك قليلاً ثم أعود للنوم
و أكرهه حبي لكِ ..
الذي لم أستطع أن أفشيه لڳ
بقيَ سرّي الذي لا يعلم بِه إللا أنا ..
حبي لكِ ؛ أفعال فاضِحه لأسراري
حبي لكِ ؛ كلمآتُ أقولها لقلبي ، نعم لقلبي ' لأنه انتي
حبي لكِ ؛ عُيوني الدامعه عندما أشعُر بوحدتي
حبي لكِ ؛ جفوني الساهرَه عندما تمرضِين
حبي لكِ ؛ كفوفي الباردَهه عندما أفتقدك
حبي لكِ .. حبي لكِ .. حبي لكِ
هوَ انتي ..
هوَ نبض مشَاعري
هوَ هتآنُ عيني
يآ ملآكي ، يا سمّي اللذيذ
لو بانَ لكِ حركاتي فالسكون ،
و رأيتِ إبتسامات الحنين ،
و سمعتي تمتمات الوَنين ،
لشهدَ قلبك ..
و آمنت نفسكِ
و أيقَن عقلك
أنه لم يحبكك أحدٌ بهذا الجنون قبلاً
و لن يحدثَ لكِ بعدي
أنا الذي أحَبك " و كتم "
أنا الذي أحَبك " و بكى "
أنا الذي أحَبك بأفعاله
أنا الذي ، أنا الذي ، أنا الذي
كتمتُ مشاعري عنكِ
و لا أعلمُ لماذا ؟
شعَرت بالوحدة ذات ليله
فأمسكت يدي ، بيديَ الأخرى
لأخيّل لنفسي ؛ أنك بجانبي
و لأستشعرَ أنكِ بقربي ...
وَ رسَمتُ هذا الفعلَ بقصائدي
و وصفته في خوآطري
لأنه في تلكَ الليله ..
تمنتُ قربكِ ، حتى توهمتُه
لا تحبيني رجاءاً ..
إن كانَ حبكك لن يعوضني ليالي البكآء
لآ تحبيني رجاءً ..
إن كان بعدكِ سيَفظ مشآعري
لا تحبيني رجاءً