سمو المشاعر
27-Aug-2023, 10:35 PM
" آداب الطريق "
(1) السير باتزان وتواضع، وعدم التبختر في المشية ورفع الرأس اختيالا والإعراض بالوجه عن الناس استكبارًا لقوله تعالى : "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" [لقمان: 18] .
(2) غضُّ البصر، وهو أمر يشترك فيه الرجال والنساء، قال تعالى : "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" [النور: 30، 31] .
(3) كف الأذى :
وذلك بعدم رمي الأوساخ وفضلات الأطعمة في طريق الناس، وعدم قضاء الحاجة في طريقهم أو ظلهم الذي يجلسون فيه .
(4) إزالة الأذى عن طريق الناس :
وهي من الصدقات، وبسببها أُدخل رجل الجنة، فعن أ بي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ وجد غصنَ شوكٍ على الطريق فأخَّره، فشكر الله له فغفر له..» وفي رواية «فأدخله الجنة» (متفق عليه) .
(5) ردُّ السلام على من تعرِف ومن لا تعرف :
وهو واجب لقوله صلى الله عليه وسلم : «خمس تجب للمسلم على أخيه...» منها: «...رد السلام» (متفق عليه) .
(6) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
وهو واجب على كلِّ مسلم كلٌّ بحسب استطاعته .
(7) إرشاد الضال ومساعدة المحتاج والأخذ على يد المسيء ونصرة المظلوم .. ففي الحديث : «كل سلامي من الناس عليه صدقة...»، وفيه : «...وتعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو ترفع له متاعه صدقة، ودل الطريق صدقة..»(متفق عليه) .
(8) أن تسير المرأة على حافتي الطريق :
فقد رأى النبي صلى الله عليه وسل اختلاط الرجال مع النساء في الطريق فقال للنساء : «استأخرن؛ فإنه ليس لكنَّ أن تحققن الطريق، عليكنَّ بحافات الطريق» (رواه أبو داود وحسنه الألباني) .
(9) عدم الإسراع في قيادة السيارة في الطرقات المزدحمة بالمارة، وإفساح الطريق للناس، وإعطاؤهم فرصةً للمرور .. فكل هذا من التعاون على البر .
(1) السير باتزان وتواضع، وعدم التبختر في المشية ورفع الرأس اختيالا والإعراض بالوجه عن الناس استكبارًا لقوله تعالى : "وَلَا تُصَعِّرْ خَدَّكَ لِلنَّاسِ وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ" [لقمان: 18] .
(2) غضُّ البصر، وهو أمر يشترك فيه الرجال والنساء، قال تعالى : "قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ" [النور: 30، 31] .
(3) كف الأذى :
وذلك بعدم رمي الأوساخ وفضلات الأطعمة في طريق الناس، وعدم قضاء الحاجة في طريقهم أو ظلهم الذي يجلسون فيه .
(4) إزالة الأذى عن طريق الناس :
وهي من الصدقات، وبسببها أُدخل رجل الجنة، فعن أ بي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : «بينما رجلٌ يمشي بطريقٍ وجد غصنَ شوكٍ على الطريق فأخَّره، فشكر الله له فغفر له..» وفي رواية «فأدخله الجنة» (متفق عليه) .
(5) ردُّ السلام على من تعرِف ومن لا تعرف :
وهو واجب لقوله صلى الله عليه وسلم : «خمس تجب للمسلم على أخيه...» منها: «...رد السلام» (متفق عليه) .
(6) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر :
وهو واجب على كلِّ مسلم كلٌّ بحسب استطاعته .
(7) إرشاد الضال ومساعدة المحتاج والأخذ على يد المسيء ونصرة المظلوم .. ففي الحديث : «كل سلامي من الناس عليه صدقة...»، وفيه : «...وتعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها، أو ترفع له متاعه صدقة، ودل الطريق صدقة..»(متفق عليه) .
(8) أن تسير المرأة على حافتي الطريق :
فقد رأى النبي صلى الله عليه وسل اختلاط الرجال مع النساء في الطريق فقال للنساء : «استأخرن؛ فإنه ليس لكنَّ أن تحققن الطريق، عليكنَّ بحافات الطريق» (رواه أبو داود وحسنه الألباني) .
(9) عدم الإسراع في قيادة السيارة في الطرقات المزدحمة بالمارة، وإفساح الطريق للناس، وإعطاؤهم فرصةً للمرور .. فكل هذا من التعاون على البر .