هجران
02-Sep-2023, 02:37 AM
فضائل كلمة التوحيد
*******
لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد، وكلمة السعادة وكلمة النجاة، وكلمة الفلاح وكلمة النجاح،
وكلمة السرور والفرح والنعيم في الدنيا والآخرة.
لا إله إلا الله هي أصدق ما نطق به الناطقون؛ وعمل بمقتضاه العاملون؛ إذ معناها لا معبود بحق إلا الله، وهي أعظم
حقيقة في هذا الوجود: {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}(الحج:62).
لا إله إلا الله كلمة عالية المنازل، كثيرة الفضائل، وهي أعظم كلمة على الإطلاق، عليها أُسِّسَتْ الملَّة
ونُصِبَت القبلَة، وهي حقِّ اللهِ على جميعِ العباد.
لا إله إلا الله هي كلمةُ الإسلام، ودستور أهل الإيمان، ومفتاحُ دارِ السلام، وهي الفارِقةٌ بين الكفرِ والإسلام، والنفاق
والإيمان، عليها قامَت الأرضُ والسماوات، ولأجلِها خُلِقَت الموجُودات، وبها أرسلت الرسل، وأنزلَت الكتبَ، ولأجلها
حقت الحاقة، ووقعت الواقعة، وقامت القيامة، وضرب الصراط، ونصب الميزان، ومن أجلها خلقت الجنة والنار،
وبها انقسم الناس إلى مؤمنين وكفار، وأخيار وأشرار، وطائعين وفجار، وهي التي دخل أتباعها ومحققوها
بسببها الجنة، وأدخل الكافرون المعرضون عنها النار.
لا إله إلا الله هي دعوةُ الحقِّ الذي لا باطِلَ فيه، والقولُ السديدُ الذي لا اعوِجاجَ فيه، وشهادةُ الصِدقٍ الذي لا كذِبَ فيه.
. شهِدَ الله بها لنفسِه وأشهَدَ عليها أفضلَ خلقِه، قال تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[آل عمران:18]. قال ابنُ القيم رحمه الله: "هذه أجلُّ شهادةٍ
وأعظمُها وأعدلُها وأصدقُها من أجلِّ شاهدٍ بأجلِّ مشهودٍ به".
وهي مفتاح دعوة المرسلين: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}(الأنبياء:25)
ولأجل تحقيقها خلق الله الأولين والآخرين: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}(الذاريات
ولا إله إلا الله هي رأس الإسلام، وطنب خيمته، وعمود فسطاطه، وعليها تقوم كل مبانيه، وكذا جميعُ الشرائعِ
السابقة مبناها على هذه الكلمة، والدينُ كلُّه من حقوقِها، والثوابُ كلُّه عليها، والعقابُ كلُه على تركِها أو التقصيرِ فيها.
ولذا كانت أولُ واجبٍ على العبادِ علمًا وعملاً، قال سبحانه: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)[محمد: 19].
قالَ شيخُ الإسلامِ رحمه الله: "السلفُ والأئمةُ مُتَّفِقُون على أنَّ أولَ ما يؤمَرُ به العبادُ الشهادتان".
ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم مُعاذٍا – رضي الله عنه – إلى اليَمَن قال: [إنك تأتي قَومًا من أهل الكتابِ،
فليكُن أولَ ما تدعُوهم إليه: شهادةُ أن لا إله إلا الله، وأنِّي رسولُ الله](متفقٌ عليه).
وكما أنها أول الواجبات ومن الباقيات الصالحات فهي أيضا خاتمة المطلوبات، قال عليه الصلاة والسلام:
[من كانَ آخرُ كلامِه "لا إله إلا اللهُ" دخَلَ الجنة] (رواه أبو داود).
وأهل لا إله إلا الله هم أهل الجنان والناجون من النيران {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
[الشعراء: 88، 89]. قال ابنُ عباسٍ – رضي الله عنهما -: "القلبُ السليمُ أن يشهَدَ أنْ لا إلهَ إلا الله".
وعن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ - رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: [مَنْ قَالَ:
أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا
إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ]
وفي رواية: «أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ»(رواه مسلم)
وفي البخاري ومسلم: [ما مِنْ أحدٍ يشهَدُ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله صِدقًا من قلبه،
إلا حرَّمَه الله على النار](متفقٌ عليه).
وأهلها هم أحق الناس وأسعدهم بشفاعة سيد الشافعين وإمام المرسلين عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم
كما في صحيح البخاري: [أسعَدُ الناسِ بشفاعَتِي يومَ القيامةِ: من قال: لا إله إلا الله خالِصًا من قِبَل نفسِه].
*********
*******
لا إله إلا الله هي كلمة التوحيد، وكلمة السعادة وكلمة النجاة، وكلمة الفلاح وكلمة النجاح،
وكلمة السرور والفرح والنعيم في الدنيا والآخرة.
لا إله إلا الله هي أصدق ما نطق به الناطقون؛ وعمل بمقتضاه العاملون؛ إذ معناها لا معبود بحق إلا الله، وهي أعظم
حقيقة في هذا الوجود: {ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ}(الحج:62).
لا إله إلا الله كلمة عالية المنازل، كثيرة الفضائل، وهي أعظم كلمة على الإطلاق، عليها أُسِّسَتْ الملَّة
ونُصِبَت القبلَة، وهي حقِّ اللهِ على جميعِ العباد.
لا إله إلا الله هي كلمةُ الإسلام، ودستور أهل الإيمان، ومفتاحُ دارِ السلام، وهي الفارِقةٌ بين الكفرِ والإسلام، والنفاق
والإيمان، عليها قامَت الأرضُ والسماوات، ولأجلِها خُلِقَت الموجُودات، وبها أرسلت الرسل، وأنزلَت الكتبَ، ولأجلها
حقت الحاقة، ووقعت الواقعة، وقامت القيامة، وضرب الصراط، ونصب الميزان، ومن أجلها خلقت الجنة والنار،
وبها انقسم الناس إلى مؤمنين وكفار، وأخيار وأشرار، وطائعين وفجار، وهي التي دخل أتباعها ومحققوها
بسببها الجنة، وأدخل الكافرون المعرضون عنها النار.
لا إله إلا الله هي دعوةُ الحقِّ الذي لا باطِلَ فيه، والقولُ السديدُ الذي لا اعوِجاجَ فيه، وشهادةُ الصِدقٍ الذي لا كذِبَ فيه.
. شهِدَ الله بها لنفسِه وأشهَدَ عليها أفضلَ خلقِه، قال تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا
لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ)[آل عمران:18]. قال ابنُ القيم رحمه الله: "هذه أجلُّ شهادةٍ
وأعظمُها وأعدلُها وأصدقُها من أجلِّ شاهدٍ بأجلِّ مشهودٍ به".
وهي مفتاح دعوة المرسلين: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ}(الأنبياء:25)
ولأجل تحقيقها خلق الله الأولين والآخرين: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}(الذاريات
ولا إله إلا الله هي رأس الإسلام، وطنب خيمته، وعمود فسطاطه، وعليها تقوم كل مبانيه، وكذا جميعُ الشرائعِ
السابقة مبناها على هذه الكلمة، والدينُ كلُّه من حقوقِها، والثوابُ كلُّه عليها، والعقابُ كلُه على تركِها أو التقصيرِ فيها.
ولذا كانت أولُ واجبٍ على العبادِ علمًا وعملاً، قال سبحانه: (فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)[محمد: 19].
قالَ شيخُ الإسلامِ رحمه الله: "السلفُ والأئمةُ مُتَّفِقُون على أنَّ أولَ ما يؤمَرُ به العبادُ الشهادتان".
ولما بعث النبي صلى الله عليه وسلم مُعاذٍا – رضي الله عنه – إلى اليَمَن قال: [إنك تأتي قَومًا من أهل الكتابِ،
فليكُن أولَ ما تدعُوهم إليه: شهادةُ أن لا إله إلا الله، وأنِّي رسولُ الله](متفقٌ عليه).
وكما أنها أول الواجبات ومن الباقيات الصالحات فهي أيضا خاتمة المطلوبات، قال عليه الصلاة والسلام:
[من كانَ آخرُ كلامِه "لا إله إلا اللهُ" دخَلَ الجنة] (رواه أبو داود).
وأهل لا إله إلا الله هم أهل الجنان والناجون من النيران {يَوْمَ لَا يَنفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ}
[الشعراء: 88، 89]. قال ابنُ عباسٍ – رضي الله عنهما -: "القلبُ السليمُ أن يشهَدَ أنْ لا إلهَ إلا الله".
وعن عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ - رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: [مَنْ قَالَ:
أَشْهَدُ أَنَّ لاَ إِلهَ إِلاَّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا
إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ]
وفي رواية: «أَدْخَلَهُ الله الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنْ عَمَلٍ»(رواه مسلم)
وفي البخاري ومسلم: [ما مِنْ أحدٍ يشهَدُ أن لا إله إلا الله، وأنَّ محمدًا رسول الله صِدقًا من قلبه،
إلا حرَّمَه الله على النار](متفقٌ عليه).
وأهلها هم أحق الناس وأسعدهم بشفاعة سيد الشافعين وإمام المرسلين عليه أفضل الصلوات وأزكى التسليم
كما في صحيح البخاري: [أسعَدُ الناسِ بشفاعَتِي يومَ القيامةِ: من قال: لا إله إلا الله خالِصًا من قِبَل نفسِه].
*********