سمو المشاعر
02-Sep-2023, 10:50 PM
" آداب الجوار "
(1) إكرام الجار والإحسان إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة «.. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»..وفي رواية : «فليحسن إلى جاره» (متفق عليه) .
(2) ألا نتطاول عليه في البنيان :
حتى لا نحجب الشمس والهواء عنه، وألا نتعدَّى على حدوده إمَّا بإزالة أو تغيير؛ لأنَّ ذلك يؤذيه .
(3) أن نحفظه في غيبته :
فنُحافظ على ماله وعرضه من المعتدين، وأن نغيث الملهوفين ونساعد المحتاجين منهم، وأن نغضَّ الطرف عن نسائه ونستر عيوبه .
(4) ألا نزعجه بصوت الراديو أو التليفزيون :
أو برمي الأوساخ أمام داره، أو أن نغلق الطريق عليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن» قيل : من يا رسول الله ؟ قال : «الذي لا يأمن جاره بوائقه» (متفق عليه) .
(5) ألا نضن عليه بالنصيحة والإرشاد :
ونأمره بالمعروف وننهاه عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة دون تشهير أو تأنيب .
(6) أن نتعاهد الجيران بالطعام :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك (رواه مسلم) .
(7) أن نشارك في أفراحه وأحزانه :
ونعوده إذا مرض، ونسأل عليه إذا افتقدناه، ونحسن لقاءه وندعوه للزيارة فهذا أدعى إلى تأليف قلبه وكسب وده .
(8) ألا نتبع عثراته ونفرح بزلاته: وأن نغضَّ الطرف عن هفواته وأخطائه .
(9) أن تتحمَّل أذى جارك فقد قال صلى الله عليه وسلم : «ثلاثة يُحبهم الله...» وذكر منهم: «... والرجل يكون له الجار، يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن» (رواه أحمد وصححه الألباني) .
(1) إكرام الجار والإحسان إليه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي هريرة «.. ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره»..وفي رواية : «فليحسن إلى جاره» (متفق عليه) .
(2) ألا نتطاول عليه في البنيان :
حتى لا نحجب الشمس والهواء عنه، وألا نتعدَّى على حدوده إمَّا بإزالة أو تغيير؛ لأنَّ ذلك يؤذيه .
(3) أن نحفظه في غيبته :
فنُحافظ على ماله وعرضه من المعتدين، وأن نغيث الملهوفين ونساعد المحتاجين منهم، وأن نغضَّ الطرف عن نسائه ونستر عيوبه .
(4) ألا نزعجه بصوت الراديو أو التليفزيون :
أو برمي الأوساخ أمام داره، أو أن نغلق الطريق عليه، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : «والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن» قيل : من يا رسول الله ؟ قال : «الذي لا يأمن جاره بوائقه» (متفق عليه) .
(5) ألا نضن عليه بالنصيحة والإرشاد :
ونأمره بالمعروف وننهاه عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة دون تشهير أو تأنيب .
(6) أن نتعاهد الجيران بالطعام :
لقول النبي صلى الله عليه وسلم لأبي ذر : يا أبا ذر، إذا طبخت مرقة فأكثر ماءها وتعاهد جيرانك (رواه مسلم) .
(7) أن نشارك في أفراحه وأحزانه :
ونعوده إذا مرض، ونسأل عليه إذا افتقدناه، ونحسن لقاءه وندعوه للزيارة فهذا أدعى إلى تأليف قلبه وكسب وده .
(8) ألا نتبع عثراته ونفرح بزلاته: وأن نغضَّ الطرف عن هفواته وأخطائه .
(9) أن تتحمَّل أذى جارك فقد قال صلى الله عليه وسلم : «ثلاثة يُحبهم الله...» وذكر منهم: «... والرجل يكون له الجار، يؤذيه جاره فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما موت أو ظعن» (رواه أحمد وصححه الألباني) .