الجادل
11-Sep-2023, 08:42 PM
،
https://i.top4top.io/p_281087qg80.jpeg (https://top4top.io/)
إستيقظ صالح على خبر وفاة والدته المفاجئ !
لم تشكو ألماً
كانت نائمةً بعد صلاة الفجر
وعلى مسمعٍ من جواهر شقيقة صالح
سمعتْ والدتها تدعو لـ صالح ولزوجته الحامل
حيث ينتظران مولودتهما الأولى ،،
وموعد ولادتها هذا اليوم
كالصاعقةِ نزل خبر وفاتها على قلبه
لم يصدق ….!!!!
كان شديد التعلق بها رغم زواجه وإنشغاله
لم يفارق جلستها بعد صلاة المغرب في فناء المنزل لشرب القهوه ،،
ومن مزاحه لها ..
كان يقول : لن أسمي ابنتي عليكِ !!
راغباً في استثارة كلامها وملاطفة غيرتها
وفي قرارة نفسه ينتظر تلك اللحظه التي تحمل فيها أمه حفيدتها الأولى و ( سميّة جدتها )
صراخٌ وبكاء يعلو منزل والدة صالح
وصراخٌ وبكاء في قسم الولاده في المستشفى
حيث تتواجد زوجته ..
دُفنتْ الأم في بطن الأرض ..
وخرجتْ الطفله من بطن أمها ..
صالح لم تكتمل فرحته
ولكنه آمن بالقضاء والقدر !!
وبعد كم يوم ..
وفي لحظة خروج زوجته وابنته من المستشفى
مر بقبر والدته وهو يحمل حفيدتها
ودار بينهما حوار الإبن مع أمه وكأنه يراها
لم تكف عينه عن البكاء
وخرج وهو يحمل أمه الصغيره ..
قصه حقيقيه حدثت في محيط عائلتي الكبير
سمعتها وكتبتُ قصيدةً عنها .
على لسان صالح
يشكو لـ خاله ألم فراق أمه !!
رحم الله من ماتت
وجبر قلب من فقدوها
،،،،
أنـــا من البُعدِ مدري وش …… يسليــــني
كل ماطروا بإسمها ياخـــالي أبكيهــا !!!
ياريــــحة الجنــه …… باقي عطرهـــا فيــني
أشم ماطـا قدمها …. وملمس إيديهـــــا !
خــذت حياتي معاهـا وباقي اسنيــني ….!!
قلي دخيلك دموعي … كيــف أبخفيهــا ؟؟
تكفــون يا أهل المفارق وشبها عيــني !؟
ماعاد تضحك ….… ولا ادري وش يسليهــا
أصفق بكفـــــي ياعالــــم ثاني ايدينـي !!!!!!
موجوع زاد الوجـــع ……... بـــانت تواليهـــا
آمنت بك يالقدر …… تاخـــــذ وتعطينــــي !!
هذي الوليده في حضنتس وانتي سميها
واللهِ ماغيره إسمتس ….. .. يرتبط فيــــني
وكل ما ذكرتس يايمــــه فيه … أناديهـــــــا
حصري
للجادل
https://i.top4top.io/p_281087qg80.jpeg (https://top4top.io/)
إستيقظ صالح على خبر وفاة والدته المفاجئ !
لم تشكو ألماً
كانت نائمةً بعد صلاة الفجر
وعلى مسمعٍ من جواهر شقيقة صالح
سمعتْ والدتها تدعو لـ صالح ولزوجته الحامل
حيث ينتظران مولودتهما الأولى ،،
وموعد ولادتها هذا اليوم
كالصاعقةِ نزل خبر وفاتها على قلبه
لم يصدق ….!!!!
كان شديد التعلق بها رغم زواجه وإنشغاله
لم يفارق جلستها بعد صلاة المغرب في فناء المنزل لشرب القهوه ،،
ومن مزاحه لها ..
كان يقول : لن أسمي ابنتي عليكِ !!
راغباً في استثارة كلامها وملاطفة غيرتها
وفي قرارة نفسه ينتظر تلك اللحظه التي تحمل فيها أمه حفيدتها الأولى و ( سميّة جدتها )
صراخٌ وبكاء يعلو منزل والدة صالح
وصراخٌ وبكاء في قسم الولاده في المستشفى
حيث تتواجد زوجته ..
دُفنتْ الأم في بطن الأرض ..
وخرجتْ الطفله من بطن أمها ..
صالح لم تكتمل فرحته
ولكنه آمن بالقضاء والقدر !!
وبعد كم يوم ..
وفي لحظة خروج زوجته وابنته من المستشفى
مر بقبر والدته وهو يحمل حفيدتها
ودار بينهما حوار الإبن مع أمه وكأنه يراها
لم تكف عينه عن البكاء
وخرج وهو يحمل أمه الصغيره ..
قصه حقيقيه حدثت في محيط عائلتي الكبير
سمعتها وكتبتُ قصيدةً عنها .
على لسان صالح
يشكو لـ خاله ألم فراق أمه !!
رحم الله من ماتت
وجبر قلب من فقدوها
،،،،
أنـــا من البُعدِ مدري وش …… يسليــــني
كل ماطروا بإسمها ياخـــالي أبكيهــا !!!
ياريــــحة الجنــه …… باقي عطرهـــا فيــني
أشم ماطـا قدمها …. وملمس إيديهـــــا !
خــذت حياتي معاهـا وباقي اسنيــني ….!!
قلي دخيلك دموعي … كيــف أبخفيهــا ؟؟
تكفــون يا أهل المفارق وشبها عيــني !؟
ماعاد تضحك ….… ولا ادري وش يسليهــا
أصفق بكفـــــي ياعالــــم ثاني ايدينـي !!!!!!
موجوع زاد الوجـــع ……... بـــانت تواليهـــا
آمنت بك يالقدر …… تاخـــــذ وتعطينــــي !!
هذي الوليده في حضنتس وانتي سميها
واللهِ ماغيره إسمتس ….. .. يرتبط فيــــني
وكل ما ذكرتس يايمــــه فيه … أناديهـــــــا
حصري
للجادل