ملك الأحساس
25-Feb-2024, 04:52 PM
الآية: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾
♦ الآية: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: مريم (52).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ﴾ حيث أقبل من مدين يريد مصر فنُودي من الشجرة، وكانت في جانب الجبل على يمين موسى ﴿ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾ قرَّبه الله تعالى من السماوات للمناجاة حتى سمِع صرير القلم يكتب له في الألواح.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ﴾؛ يعني: يمين موسى، والطور: جبل بين مصر ومدين، ويُقال: اسمه "الزَّبِير"، وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار، فنودي ﴿ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [القصص: 30].
﴿ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾؛ أي: مُناجيًا، فالنجي المناجي، كما يُقال: جليس ونديم؛ قال ابن عباس: معناه قرَّبَه فكلَّمَه، ومعنى التقريب: إسماعه كلامه، وقيل: رفعه على الحجب حتى سمع صرير القلم.
♦ الآية: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾.
♦ السورة ورقم الآية: مريم (52).
♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ﴾ حيث أقبل من مدين يريد مصر فنُودي من الشجرة، وكانت في جانب الجبل على يمين موسى ﴿ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾ قرَّبه الله تعالى من السماوات للمناجاة حتى سمِع صرير القلم يكتب له في الألواح.
♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الْأَيْمَنِ ﴾؛ يعني: يمين موسى، والطور: جبل بين مصر ومدين، ويُقال: اسمه "الزَّبِير"، وذلك حين أقبل من مدين ورأى النار، فنودي ﴿ يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [القصص: 30].
﴿ وَقَرَّبْنَاهُ نَجِيًّا ﴾؛ أي: مُناجيًا، فالنجي المناجي، كما يُقال: جليس ونديم؛ قال ابن عباس: معناه قرَّبَه فكلَّمَه، ومعنى التقريب: إسماعه كلامه، وقيل: رفعه على الحجب حتى سمع صرير القلم.