لينَا
12-May-2024, 02:31 PM
ذاتَ صمتٍ :
جئتُ أخيطُ فستاني الجديد ليسَ كفستان الحلم ، هذه المرة يُزينهُ الياسمين، فقد أخبروني أنّ الياسمين حياءٌ
وبعضُ حيائهِ نقاء وكلُّ نقائهِ جمالٌ وأنا لا أعشقُ من هذه الدنيا إلاّ جمال حديثك
ذاتَ صمتٍ حدثتُ عنك البحاء والأشجار
والمطر كتبتكَ على الجدرانِ وأبوابِ الرحيل
وشُرفات الغياب وشوارع الإنتظار وأزقة الصبر
ومدنِ الوفاء وعالمِ الإخلاص
فإنتظرتُ رسالتك التي تأخرت كالشتاء .. تعاقبت بي فصولُ الحديث
صرختك صيفاً كأنّ القيظَ يؤرقُ هدوئي وَ يمزقُ ثوب الصمت بي ..
همستك خريفاً وكأن رياحهُ تُسمعني صرير أبواب الرحيل والعودة
وبصمت الربيع رتبتُ خصلاتَ الحبّ بي و تأنقتُ إنتظاراً فقد وعدني الغدُ بكَ
والغدُ حلمٌ لا يخونُ ....
ذات لقاء :
نسيتُ كلّ أحرفي ... وتناسيتُ العتابَ عند أولى خطواتي
مزقتُ أمامك رسائل العتاب ..
خبّأتُ عنك دموع الغياب
نسفتُ لأجلك حصون القيل والقال ،
ونثرت على الحزن تعويذة النسيان ..
ثمّ جئتكَ على إستحياءٍ أُخبركَ أنّ هذا اليوم كان كحظي العاثر بعيداً عن حلمي
قريباً من مستحيلات أُمياني ..يلامس سماء الإغتراب ويزورُ أقبيّة الظنون ..
وبعضُ الظنّ يا سيّدي إثمُ ، وغيابك كانَ إثماً لا يُغتفرُ ...
لكن أصابع اللهفة عانقتك بإشتياق كنهرٍ يبرئكَ من ذنوب الرحيل ... ذنبا ذنباً ..
.
.
ثمَ إنتهت رواياتُ اليوم التي أخبرتني أنّ اللقاء بين خطوط يدي وعلى راحة يديكَ ..
جئتُ أخيطُ فستاني الجديد ليسَ كفستان الحلم ، هذه المرة يُزينهُ الياسمين، فقد أخبروني أنّ الياسمين حياءٌ
وبعضُ حيائهِ نقاء وكلُّ نقائهِ جمالٌ وأنا لا أعشقُ من هذه الدنيا إلاّ جمال حديثك
ذاتَ صمتٍ حدثتُ عنك البحاء والأشجار
والمطر كتبتكَ على الجدرانِ وأبوابِ الرحيل
وشُرفات الغياب وشوارع الإنتظار وأزقة الصبر
ومدنِ الوفاء وعالمِ الإخلاص
فإنتظرتُ رسالتك التي تأخرت كالشتاء .. تعاقبت بي فصولُ الحديث
صرختك صيفاً كأنّ القيظَ يؤرقُ هدوئي وَ يمزقُ ثوب الصمت بي ..
همستك خريفاً وكأن رياحهُ تُسمعني صرير أبواب الرحيل والعودة
وبصمت الربيع رتبتُ خصلاتَ الحبّ بي و تأنقتُ إنتظاراً فقد وعدني الغدُ بكَ
والغدُ حلمٌ لا يخونُ ....
ذات لقاء :
نسيتُ كلّ أحرفي ... وتناسيتُ العتابَ عند أولى خطواتي
مزقتُ أمامك رسائل العتاب ..
خبّأتُ عنك دموع الغياب
نسفتُ لأجلك حصون القيل والقال ،
ونثرت على الحزن تعويذة النسيان ..
ثمّ جئتكَ على إستحياءٍ أُخبركَ أنّ هذا اليوم كان كحظي العاثر بعيداً عن حلمي
قريباً من مستحيلات أُمياني ..يلامس سماء الإغتراب ويزورُ أقبيّة الظنون ..
وبعضُ الظنّ يا سيّدي إثمُ ، وغيابك كانَ إثماً لا يُغتفرُ ...
لكن أصابع اللهفة عانقتك بإشتياق كنهرٍ يبرئكَ من ذنوب الرحيل ... ذنبا ذنباً ..
.
.
ثمَ إنتهت رواياتُ اليوم التي أخبرتني أنّ اللقاء بين خطوط يدي وعلى راحة يديكَ ..