αdмαηтαк
28-May-2024, 08:26 AM
https://i.imgur.com/2mzOYhk.jpeg
https://i.imgur.com/lodjnx2.jpeg
قال الله تعالى يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من
روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون يوسف 87 لقد ضاقت
السبل على يعقوب وأولاده في معرفة يوسف وأين ذهب وما هو مآله بعد
سنين طويلة من غيابه والسنون تغير كثيراً من الأحاسيس والوقائع ولكن
الذين يتمسكون بأهداب الآمال ويتطلعون إلى الآفاق البعيدة ويثقون بربهم
ويتوكلون عليه لا تنال من عزائمهم الأيام والليالي لأن نور الأمل قد سكنهم
والثقة بالله قد سيطرت على جوانحهم وهذه مسألة مهمة جداً للذين
تشغلهم قضية الإنسان وسعة التفكير وأثرها في الحياة فلا يأس ولا قنوط
https://i.imgur.com/9z92K22.gif
فاليأس هو فقدان الأمل وانطفاء جذوة العمل وموت الحوافز في النفس
وهذا عند المؤمن غير وارد لأنه يعلم أن قدرة الله محيطة وإرادته نافذة
لأن رحمته التي تأتي بالفرح للمكروبين وبالراحة للمتعبين والنسيم البارد
للمحزونين قريبة جدا إن رحمة الله قريب من المحسنين فما عليهم إلا
اللجوء إليه والتوكل وحسن التضرع والأخذ بالأسباب العلمية والعملية
ولهذا قدم الأخذ بالأسباب يا بني اذهبوا فتحسسوا والتحسس هو
استعمال الحواس والبحث الدقيق بكل ما يقتضيه البحث مع اللجوء
إلى الله والثقة به وما الحياة إلا عقبات ومشاكل تقف في طريق الناس
فرادى ومجتمعين فإذا استسلموا لليأس والقنوط خسروا جولة الحياة
https://i.imgur.com/9z92K22.gif
التي هم بصددها وساروا في طريق الخطأ الذي لا يؤدي إلى شيء ولهذا
حذر القرآن الكريم من الاستسلام لليأس قال تعالى ومن يقنط من
رحمة ربه إلا القوم الضالون الحجر 56، قال تعالى وإن تصبهم سيئة
بما قدمت أيديهم إذا هم يقطنون الروم 36. إن الواحد الذي ينغلق
على نفسه ولا يواجه مشكلته بعزيمة وأمل وثقة بالله فليس جديراً
بالحياة أو الاستمرار لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر
فيؤس قنوط فصلت 49 وقال الله سبحانه يا عبادي الذين أسرفوا
https://i.imgur.com/9z92K22.gif
على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو
الغفور الرحيم الزمر 53 إن الأمل أنوار كاشفة في طريق الحياة وأنسام
ناعمة تريح القلب والفكر والجسم وقد جاء في الحديث الشريف القدسي
قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني متفق عليه.
وعن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله قبل موته بثلاثة أيام يقول
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله إننا نريد أن نضع نصب أعيننا
هذا المنهج القرآني إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وبالعمل
والأمل نبني الدنيا والآخرة
https://i.imgur.com/I8mfjeC.jpeg
https://i.imgur.com/lodjnx2.jpeg
قال الله تعالى يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من
روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون يوسف 87 لقد ضاقت
السبل على يعقوب وأولاده في معرفة يوسف وأين ذهب وما هو مآله بعد
سنين طويلة من غيابه والسنون تغير كثيراً من الأحاسيس والوقائع ولكن
الذين يتمسكون بأهداب الآمال ويتطلعون إلى الآفاق البعيدة ويثقون بربهم
ويتوكلون عليه لا تنال من عزائمهم الأيام والليالي لأن نور الأمل قد سكنهم
والثقة بالله قد سيطرت على جوانحهم وهذه مسألة مهمة جداً للذين
تشغلهم قضية الإنسان وسعة التفكير وأثرها في الحياة فلا يأس ولا قنوط
https://i.imgur.com/9z92K22.gif
فاليأس هو فقدان الأمل وانطفاء جذوة العمل وموت الحوافز في النفس
وهذا عند المؤمن غير وارد لأنه يعلم أن قدرة الله محيطة وإرادته نافذة
لأن رحمته التي تأتي بالفرح للمكروبين وبالراحة للمتعبين والنسيم البارد
للمحزونين قريبة جدا إن رحمة الله قريب من المحسنين فما عليهم إلا
اللجوء إليه والتوكل وحسن التضرع والأخذ بالأسباب العلمية والعملية
ولهذا قدم الأخذ بالأسباب يا بني اذهبوا فتحسسوا والتحسس هو
استعمال الحواس والبحث الدقيق بكل ما يقتضيه البحث مع اللجوء
إلى الله والثقة به وما الحياة إلا عقبات ومشاكل تقف في طريق الناس
فرادى ومجتمعين فإذا استسلموا لليأس والقنوط خسروا جولة الحياة
https://i.imgur.com/9z92K22.gif
التي هم بصددها وساروا في طريق الخطأ الذي لا يؤدي إلى شيء ولهذا
حذر القرآن الكريم من الاستسلام لليأس قال تعالى ومن يقنط من
رحمة ربه إلا القوم الضالون الحجر 56، قال تعالى وإن تصبهم سيئة
بما قدمت أيديهم إذا هم يقطنون الروم 36. إن الواحد الذي ينغلق
على نفسه ولا يواجه مشكلته بعزيمة وأمل وثقة بالله فليس جديراً
بالحياة أو الاستمرار لا يسأم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر
فيؤس قنوط فصلت 49 وقال الله سبحانه يا عبادي الذين أسرفوا
https://i.imgur.com/9z92K22.gif
على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو
الغفور الرحيم الزمر 53 إن الأمل أنوار كاشفة في طريق الحياة وأنسام
ناعمة تريح القلب والفكر والجسم وقد جاء في الحديث الشريف القدسي
قال الله عز وجل: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه حيث يذكرني متفق عليه.
وعن جابر بن عبدالله أنه سمع النبي صلى الله قبل موته بثلاثة أيام يقول
لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله إننا نريد أن نضع نصب أعيننا
هذا المنهج القرآني إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وبالعمل
والأمل نبني الدنيا والآخرة
https://i.imgur.com/I8mfjeC.jpeg