نور
13-Jul-2024, 07:35 AM
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه فريدًا في منع الفتنة، وكان موته بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحًا لباب الفتنة:
عن شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ رضي الله عنه، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الفِتْنَةِ، قُلْتُ أَنَا، كَمَا قَالَهُ، قَالَ: إِنَّكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ[1]، قُلْتُ: «فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ». قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، وَلَكِنِ الفِتْنَةُ التي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ البَحْرُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: يُكْسَرُ، قَالَ: إِذًا لاَ يُغْلَقَ أَبَدًا، قُلْنَا: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، فَأَمَرْنَا رضي الله عنه مَسْرُوقًا[2] فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: البَابُ عُمَرُ رضي الله عنه[3]!
أربع صفات عمرية جعلت قدرته فائقة على منع الفتن في فترة حكمه:
1- تيقُّظ دائم
2- حسن قراءة للمستقبل وتبيُّن للعواقب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الحديد: 28].
3- سرعة وحسم في العمل
4- علم شرعي غزير يسمح له بعقد الموازنات الشرعية السليمة، والاستفادة من مرونة الشريعة.
هذه الصفات جعل عمر رضي الله عنه قادرًا على غلق أبواب الفتن قبل حدوثها، وهذا سرُّ حديث حذيفة بن اليمان عن الباب المغلق الذي بين الدولة في زمان عمر والفتن، والمواقف لعمر رضي الله في هذا الصدد أكثر من أن تحصى، بل يمكن القول بلا تردُّد إن مواقف عمر في طول فترة حكمه يمكن أن تُصَنَّف بصورة أو أخرى في باب منع الفتن، ونضرب هنا بعض الأمثلة فقط:
أولًا: منع فتنة القول، وعزل أصحابها عن الناس: عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ: أَتَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا لَقِينَا رَجُلًا يَسْأَلُ عَنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْكِنِّي مِنْهُ، قَالَ: فَبَيْنَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ يُغَدِّي النَّاسَ إِذْ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ وَعِمَامَةٌ، فَغَدَّاهُ، ثُمَّ إِذَا فَرَغَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} [الذاريات: 2]، قَالَ عُمَرُ: أَنْتَ هُوَ؟ فَمَالَ إِلَيْهِ وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَجْلِدُهُ حَتَّى سَقَطَتْ عِمَامَتُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاحْمِلُوهُ حَتَّى تُقْدِمُوهُ بِلَادَهُ، ثُمَّ لِيَقُمْ خَطِيبًا، ثُمَّ لِيَقُلْ: إِنَّ صَبِيغًا ابْتَغَى الْعِلْمَ فَأَخْطَأَ، فَلَمْ يَزَلْ وَضِيعًا فِي قَوْمِهِ حَتَّى هَلَكَ، وَكَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ[4].
ثانيًا: قطع شجرة الرضوان: عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الرِّضْوَانِ فَيُصَلُّونَ عِنْدَهَا. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَوْعَدَهُمْ فِيهَا وَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ[5].
ثالثًا: الصرامة في التعامل مع أماكن المنكرات: أحرق عمر رضي الله عنه بيت رويشد الثقفي، وكان حانوتاً للشراب، وكان عمر رضي الله عنه قد نهاه. قال راوي الخبر: فلقد رأيته يلتهب كأنه جمرة[6].
رابعًا: قتل السحرة: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ بَجَالَةَ، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ، وَأَبَا الشَّعْثَاءِ، قَالَ: كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ إِذْ جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ، مِنَ الْمَجُوسِ وَانْهَوْهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ، فَقَتَلْنَا فِي يَوْمٍ ثَلَاثَةَ سَوَاحِرَ[7].."[8].
وقتل السحرة له شروط عند الفقهاء؛ والبعض خصَّه بمن يستحل السحر، أو يقرُّ بطاعته للشياطين، وبالسحرة المسلمين دون الذمِّيين، أو بالسحرة الذين أدخلوا ضررًا على مسلم، هذا ولم يُقتل سحرة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم[9].
[1] وقال ابن بطال: إنك لجريء أي إنك كنت كثير السؤال عن الفتنة في أيَّامه r فأنت اليوم جريءٌ على ذكره عالمٌ به. الكَرْماني: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، 7/201. وجريء: أي جسور مقدام على ذلك.
[2] مسروق بن الأجدع: من كبار التابعين، وَمن أخصاء أَصْحَاب حُذَيْفَة، وَعبد الله بن مَسْعُود وَغَيرهمَا من كبار الصَّحَابَة، وَفِي ذَلِك مَا يدل على حسن تأدُّبهم مَعَ كبارهم. انظر: بدر الدين العيني: عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 16/130.
[3] البخاري: كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة، (502)، ومسلم: كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في الفتنة التي تموج كموج البحر، (144).
[4] أحمد بن حنبل: فضائل الصحابة، تحقيق: د. وصي الله محمد عباس، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1403ه= 1983م، 1/ 446.
[5] ابن سعد: الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة الأولى، 1410هـ= 1990م، 2/ http://www.ishqalyali.com/vb/67.
[6] عبد الرزاق: المصنف، 9/ 229، وابن سعد: الطبقات الكبرى، 5/ ، صحيح عندهما واللفظ لابن سعد.
[7] سواحر: جمع ساحرة، أما الساحر الرجل فجمعه سحرة، أو ساحرون، أو سُحَّار.
[8] أبو داود: كتاب الخراج، باب في أخذ الجزية من المجوس (3043).
عن شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ عُمَرَ رضي الله عنه، فَقَالَ: أَيُّكُمْ يَحْفَظُ قَوْلَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي الفِتْنَةِ، قُلْتُ أَنَا، كَمَا قَالَهُ، قَالَ: إِنَّكَ عَلَيْهِ أَوْ عَلَيْهَا لَجَرِيءٌ[1]، قُلْتُ: «فِتْنَةُ الرَّجُلِ فِي أَهْلِهِ وَمَالِهِ وَوَلَدِهِ وَجَارِهِ، تُكَفِّرُهَا الصَّلاَةُ وَالصَّوْمُ وَالصَّدَقَةُ، وَالأَمْرُ وَالنَّهْيُ». قَالَ: لَيْسَ هَذَا أُرِيدُ، وَلَكِنِ الفِتْنَةُ التي تَمُوجُ كَمَا يَمُوجُ البَحْرُ، قَالَ: لَيْسَ عَلَيْكَ مِنْهَا بَأْسٌ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابًا مُغْلَقًا، قَالَ: أَيُكْسَرُ أَمْ يُفْتَحُ؟ قَالَ: يُكْسَرُ، قَالَ: إِذًا لاَ يُغْلَقَ أَبَدًا، قُلْنَا: أَكَانَ عُمَرُ يَعْلَمُ البَابَ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَمَا أَنَّ دُونَ الغَدِ اللَّيْلَةَ، إِنِّي حَدَّثْتُهُ بِحَدِيثٍ لَيْسَ بِالأَغَالِيطِ، فَهِبْنَا أَنْ نَسْأَلَ حُذَيْفَةَ رضي الله عنه، فَأَمَرْنَا رضي الله عنه مَسْرُوقًا[2] فَسَأَلَهُ، فَقَالَ: البَابُ عُمَرُ رضي الله عنه[3]!
أربع صفات عمرية جعلت قدرته فائقة على منع الفتن في فترة حكمه:
1- تيقُّظ دائم
2- حسن قراءة للمستقبل وتبيُّن للعواقب: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [الحديد: 28].
3- سرعة وحسم في العمل
4- علم شرعي غزير يسمح له بعقد الموازنات الشرعية السليمة، والاستفادة من مرونة الشريعة.
هذه الصفات جعل عمر رضي الله عنه قادرًا على غلق أبواب الفتن قبل حدوثها، وهذا سرُّ حديث حذيفة بن اليمان عن الباب المغلق الذي بين الدولة في زمان عمر والفتن، والمواقف لعمر رضي الله في هذا الصدد أكثر من أن تحصى، بل يمكن القول بلا تردُّد إن مواقف عمر في طول فترة حكمه يمكن أن تُصَنَّف بصورة أو أخرى في باب منع الفتن، ونضرب هنا بعض الأمثلة فقط:
أولًا: منع فتنة القول، وعزل أصحابها عن الناس: عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ قَالَ: أَتَى إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَقَالُوا: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّا لَقِينَا رَجُلًا يَسْأَلُ عَنْ تَأْوِيلِ الْقُرْآنِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَمْكِنِّي مِنْهُ، قَالَ: فَبَيْنَا عُمَرُ ذَاتَ يَوْمٍ جَالِسٌ يُغَدِّي النَّاسَ إِذْ جَاءَهُ وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ وَعِمَامَةٌ، فَغَدَّاهُ، ثُمَّ إِذَا فَرَغَ قَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، {وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا} [الذاريات: 2]، قَالَ عُمَرُ: أَنْتَ هُوَ؟ فَمَالَ إِلَيْهِ وَحَسَرَ عَنْ ذِرَاعَيْهِ، فَلَمْ يَزَلْ يَجْلِدُهُ حَتَّى سَقَطَتْ عِمَامَتُهُ، ثُمَّ قَالَ: وَاحْمِلُوهُ حَتَّى تُقْدِمُوهُ بِلَادَهُ، ثُمَّ لِيَقُمْ خَطِيبًا، ثُمَّ لِيَقُلْ: إِنَّ صَبِيغًا ابْتَغَى الْعِلْمَ فَأَخْطَأَ، فَلَمْ يَزَلْ وَضِيعًا فِي قَوْمِهِ حَتَّى هَلَكَ، وَكَانَ سَيِّدَ قَوْمِهِ[4].
ثانيًا: قطع شجرة الرضوان: عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَأْتُونَ الشَّجَرَةَ الَّتِي يُقَالُ لَهَا شَجَرَةُ الرِّضْوَانِ فَيُصَلُّونَ عِنْدَهَا. قَالَ: فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَأَوْعَدَهُمْ فِيهَا وَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ[5].
ثالثًا: الصرامة في التعامل مع أماكن المنكرات: أحرق عمر رضي الله عنه بيت رويشد الثقفي، وكان حانوتاً للشراب، وكان عمر رضي الله عنه قد نهاه. قال راوي الخبر: فلقد رأيته يلتهب كأنه جمرة[6].
رابعًا: قتل السحرة: عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، سَمِعَ بَجَالَةَ، يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ، وَأَبَا الشَّعْثَاءِ، قَالَ: كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ عَمِّ الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ إِذْ جَاءَنَا كِتَابُ عُمَرَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِسَنَةٍ: اقْتُلُوا كُلَّ سَاحِرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ، مِنَ الْمَجُوسِ وَانْهَوْهُمْ عَنِ الزَّمْزَمَةِ، فَقَتَلْنَا فِي يَوْمٍ ثَلَاثَةَ سَوَاحِرَ[7].."[8].
وقتل السحرة له شروط عند الفقهاء؛ والبعض خصَّه بمن يستحل السحر، أو يقرُّ بطاعته للشياطين، وبالسحرة المسلمين دون الذمِّيين، أو بالسحرة الذين أدخلوا ضررًا على مسلم، هذا ولم يُقتل سحرة على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم[9].
[1] وقال ابن بطال: إنك لجريء أي إنك كنت كثير السؤال عن الفتنة في أيَّامه r فأنت اليوم جريءٌ على ذكره عالمٌ به. الكَرْماني: الكواكب الدراري في شرح صحيح البخاري، 7/201. وجريء: أي جسور مقدام على ذلك.
[2] مسروق بن الأجدع: من كبار التابعين، وَمن أخصاء أَصْحَاب حُذَيْفَة، وَعبد الله بن مَسْعُود وَغَيرهمَا من كبار الصَّحَابَة، وَفِي ذَلِك مَا يدل على حسن تأدُّبهم مَعَ كبارهم. انظر: بدر الدين العيني: عمدة القاري شرح صحيح البخاري، 16/130.
[3] البخاري: كتاب مواقيت الصلاة، باب الصلاة كفارة، (502)، ومسلم: كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب في الفتنة التي تموج كموج البحر، (144).
[4] أحمد بن حنبل: فضائل الصحابة، تحقيق: د. وصي الله محمد عباس، مؤسسة الرسالة، بيروت، الطبعة الأولى، 1403ه= 1983م، 1/ 446.
[5] ابن سعد: الطبقات الكبرى، تحقيق: محمد عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، بيروت الطبعة الأولى، 1410هـ= 1990م، 2/ http://www.ishqalyali.com/vb/67.
[6] عبد الرزاق: المصنف، 9/ 229، وابن سعد: الطبقات الكبرى، 5/ ، صحيح عندهما واللفظ لابن سعد.
[7] سواحر: جمع ساحرة، أما الساحر الرجل فجمعه سحرة، أو ساحرون، أو سُحَّار.
[8] أبو داود: كتاب الخراج، باب في أخذ الجزية من المجوس (3043).