همس الاحساس
29-Aug-2021, 07:37 PM
هناك نوعٌ من الصدقات الجارية، قد نغفل عنه
- قرأت منشورًا، فأعجبك = لماذا لا تُشاركه فينتفع به غيرك، فتأخذ به الأجر؟
-انضممت لقناة تلجرام/ لصفحة فيسبوك/ لجروب واتساب وانتفعت بما فيه = لماذا لا تدل عليه غيرك، ويكن كل ما سيقرؤه في موازينك؟
-تعلمت شيئًا لم تكن تعلمه من قبل = لماذا لا تعلمه لغيرك، فكلما عَمِله كُتب أجرك؟
تعلموا كيفية المتاجرة مع الله بالنوايا، أو بأقل شيء.. فالله كريم يقبل القليل ويُثيب عليه
قرأت منذ أكثر من عام تقريبًا منشورًا لصديقه عن فضل ذكر مُعيّن
ولليوم وأنا أقوله لم أتركه، وكلما قلته تذكرتها
وهي لا تعرف بهذا
تُرى كيف يكتب أجرها، وهي لا تعرف
دُل غيرك على الخير دون انتظار الشكر أو الجزاء من الناس، واعلم أنه بصدق نواياك= تصل لمُبتغاك "وهو إفادة غيرك
أصابك الفتور وابتعدت عن الله؟!
لم تعد تُصل الفرض فى وقته، ومصحفك أصابه الهجران، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألا تعود إليها، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق!
لا بأس.. فباب الله لا يُغلق أبدًا، هو ينتظر عودتك، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها، فقط عُد إلى بابه نادم واثق تمامًا بأنه سيقبلك، وسينشرح صدرك من جديد.
أعلم أن الطريقَ ليس سهلًا، وإن القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل..
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوة.. ابدأه بالمواظبة على الفروض في أوقاتها، افزع إلى صلاتك متى سمعت النداء، اجعلها أولوية في حياتك..
وما إن تشعر بأن روحك تتعطش للمزيد، فأضف ليومك وردًا من القُرآن ولو بسيط.. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد.
"وأصروا واستكبروا استكبارا"
قال ابن عباس: تَركوا التوبة.
حديث يسهل حفظه:
عن أبى هريرة قال رسول الله ﷺ: لله أشدُ فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته إذا وجدها.
صحيح مسلم
من مداخل الشيطان على العبد:
أن يؤجل فعل الطاعات التي يقدر عليها؛ انتظار التعافي تماماً من المعاصي؛ وهذا من المحال لأنه لايخلو عبد من ذنب أو تقصير.
فاعمل ماتستطيع من الطاعات فهي رفعة وتكفير للذنوب.
▫️قال الشافعي رحمه الله:
سيروا إلى الله عُرجاً ومكاسير، ولاتنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة.
- قرأت منشورًا، فأعجبك = لماذا لا تُشاركه فينتفع به غيرك، فتأخذ به الأجر؟
-انضممت لقناة تلجرام/ لصفحة فيسبوك/ لجروب واتساب وانتفعت بما فيه = لماذا لا تدل عليه غيرك، ويكن كل ما سيقرؤه في موازينك؟
-تعلمت شيئًا لم تكن تعلمه من قبل = لماذا لا تعلمه لغيرك، فكلما عَمِله كُتب أجرك؟
تعلموا كيفية المتاجرة مع الله بالنوايا، أو بأقل شيء.. فالله كريم يقبل القليل ويُثيب عليه
قرأت منذ أكثر من عام تقريبًا منشورًا لصديقه عن فضل ذكر مُعيّن
ولليوم وأنا أقوله لم أتركه، وكلما قلته تذكرتها
وهي لا تعرف بهذا
تُرى كيف يكتب أجرها، وهي لا تعرف
دُل غيرك على الخير دون انتظار الشكر أو الجزاء من الناس، واعلم أنه بصدق نواياك= تصل لمُبتغاك "وهو إفادة غيرك
أصابك الفتور وابتعدت عن الله؟!
لم تعد تُصل الفرض فى وقته، ومصحفك أصابه الهجران، وأما عن صلاة الفجر والقيام لم يعد لهم من يومك نصيب، عُدت لذنوب عاهدت الله كثيرًا ألا تعود إليها، وضاق صدرك من ظُلمة الطريق!
لا بأس.. فباب الله لا يُغلق أبدًا، هو ينتظر عودتك، يفرح بتوبتك وهو الغني عنها، فقط عُد إلى بابه نادم واثق تمامًا بأنه سيقبلك، وسينشرح صدرك من جديد.
أعلم أن الطريقَ ليس سهلًا، وإن القلب من كثرة الذنوب قد ثقُل..
ولكن خذ الطريق خطوة بخطوة.. ابدأه بالمواظبة على الفروض في أوقاتها، افزع إلى صلاتك متى سمعت النداء، اجعلها أولوية في حياتك..
وما إن تشعر بأن روحك تتعطش للمزيد، فأضف ليومك وردًا من القُرآن ولو بسيط.. ثم زد في الطاعات حتى تجد قلبك قد عادت إليه الحياة من جديد.
"وأصروا واستكبروا استكبارا"
قال ابن عباس: تَركوا التوبة.
حديث يسهل حفظه:
عن أبى هريرة قال رسول الله ﷺ: لله أشدُ فرحا بتوبة أحدكم، من أحدكم بضالته إذا وجدها.
صحيح مسلم
من مداخل الشيطان على العبد:
أن يؤجل فعل الطاعات التي يقدر عليها؛ انتظار التعافي تماماً من المعاصي؛ وهذا من المحال لأنه لايخلو عبد من ذنب أو تقصير.
فاعمل ماتستطيع من الطاعات فهي رفعة وتكفير للذنوب.
▫️قال الشافعي رحمه الله:
سيروا إلى الله عُرجاً ومكاسير، ولاتنتظروا الصحة فإن انتظار الصحة بطالة.