سلطان الزين
17-Sep-2021, 09:19 AM
1- يُلقيه في الكفر: وهي غاية مراده:
أن يحول بينه وبين العلم والإيمان، فإذا ظفر بذلك فرغ منه واستراح.
2- البدعة: وهي أحب إليه من المعصية:
فإن المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها؛ لأن صاحبها يرى أنه على هدًى.
3- الكبائر:
فإن أعجزته ألقاه في اللَّمَم وهي الصغائر، فإن أعجزته شغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه.
4- تسليط حزبه: يؤذونه ويشتمونه ويرمونه بالعظائم
ليُحزنه ويشغل قلبه عن العلم والإرادة وسائر عمله.
[ انظر مفتاح السعادة - ابن القيم ]
https://www11.0zz0.com/2021/09/11/20/362327001.jpeg (https://www.0zz0.com)
أن يحول بينه وبين العلم والإيمان، فإذا ظفر بذلك فرغ منه واستراح.
2- البدعة: وهي أحب إليه من المعصية:
فإن المعصية يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها؛ لأن صاحبها يرى أنه على هدًى.
3- الكبائر:
فإن أعجزته ألقاه في اللَّمَم وهي الصغائر، فإن أعجزته شغله بالعمل المفضول عما هو أفضل منه.
4- تسليط حزبه: يؤذونه ويشتمونه ويرمونه بالعظائم
ليُحزنه ويشغل قلبه عن العلم والإرادة وسائر عمله.
[ انظر مفتاح السعادة - ابن القيم ]
https://www11.0zz0.com/2021/09/11/20/362327001.jpeg (https://www.0zz0.com)