عشق
18-Sep-2021, 04:10 PM
السؤال:
هل تغيير المسميات والمصطلحات الإسلامية إلى مسميات عصرية يعتبر من آفات اللسان
مثل: من يطلق على الشورى ديمقراطية مثلا؟
الجواب:
هذا يختلف بحسب الحاجة، المشروع أن الإنسان يستعمل الألفاظ العربية المشروعة، يأتي بالأمور على وجهها
الشرعي ويستعمل التعريفات الشرعية والألفاظ الشرعية والألفاظ العربية التي جاءت بها النصوص، فإذا كان
يخاطب قومًا لا يفهمونها وضحها لهم بلغتهم ديمقراطية أو غير ديمقراطية، يوضحها لها بلغتهم بالترجمة.
أما أنه يعدل عن الألفاظ الشرعية إلى ألفاظ أعجمية لا ما ينبغي هذا، إنما يعدل عن الألفاظ الشرعية للحاجة
للترجمة أو لمزيد الإيضاح لمن لم يفهم المعنى باللغة العربية أو باللغة الشرعية، فإنه يوضح له باللغة التي يفهمها
كما يترجم له معنى الآية أو معنى الحديث بلغته من إندونيسية أو إنجليزية أو تركية أو أردية أو ما أشبه ذلك
يقول علي رضي الله عنه كما جاء في البخاري في الصحيح: "حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟!"
الإنسان يحدث بما يعرف بلغته واصطلاحه بعرفه الذي اعتاده.
- الإمام ابن باز رحمه الله.
هل تغيير المسميات والمصطلحات الإسلامية إلى مسميات عصرية يعتبر من آفات اللسان
مثل: من يطلق على الشورى ديمقراطية مثلا؟
الجواب:
هذا يختلف بحسب الحاجة، المشروع أن الإنسان يستعمل الألفاظ العربية المشروعة، يأتي بالأمور على وجهها
الشرعي ويستعمل التعريفات الشرعية والألفاظ الشرعية والألفاظ العربية التي جاءت بها النصوص، فإذا كان
يخاطب قومًا لا يفهمونها وضحها لهم بلغتهم ديمقراطية أو غير ديمقراطية، يوضحها لها بلغتهم بالترجمة.
أما أنه يعدل عن الألفاظ الشرعية إلى ألفاظ أعجمية لا ما ينبغي هذا، إنما يعدل عن الألفاظ الشرعية للحاجة
للترجمة أو لمزيد الإيضاح لمن لم يفهم المعنى باللغة العربية أو باللغة الشرعية، فإنه يوضح له باللغة التي يفهمها
كما يترجم له معنى الآية أو معنى الحديث بلغته من إندونيسية أو إنجليزية أو تركية أو أردية أو ما أشبه ذلك
يقول علي رضي الله عنه كما جاء في البخاري في الصحيح: "حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله؟!"
الإنسان يحدث بما يعرف بلغته واصطلاحه بعرفه الذي اعتاده.
- الإمام ابن باز رحمه الله.