![]() |
الغِيبة القلبية !
قال ابن الجوزي رحمه الله : اعلم أن غيبة القلب : سوء ظنه بالمسلمين . والظن ما تَركن إليه النفس ويميل إليه القلب . وليس لك أن تظن بالمسلم شراً إلاّ إذا انكشف أمر لا يحتمل التأويل … ومتى خَطَر لك خاطر سوء على مسلم فينبغي أن تزيد في مراعاته وتدعو له بالخير ، فإن ذلك يغيظ الشيطان ويدفعه عنك ، فلا يلقي إليك خاطر السوء خيفة مِن اشتغالك بالدعاء والمراعاة . وإذا تحققت هفوة مسلم فانصحه في السر . واعلم: أن مِن ثمرات سوء الظن التجسس ، فإن القلب لا يقنع بالظن ، بل يطلب التحقيق فيشتغل بالتجسس ، وذلك مَنهي عنه ، لأنه يُوصِل إلى هَتك ستر المسلم !!!
ولو لم ينكشف لك ، كان قلبك أسلم للمسلم . اللهم اسلل سخيمة قلوبنا |
رد: الغِيبة القلبية !
جَزاك الله جنّةٌ عَرضهَا السموَاتِ والأَرض
وَ لا حَرمك الأجر يَارب |
رد: الغِيبة القلبية !
سعــدت بـ توآجدكـ هنــآ
شكري والتقدير |
رد: الغِيبة القلبية !
بارك الله فيك
وجزاك الله خير الجزاء |
رد: الغِيبة القلبية !
جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك . |
رد: الغِيبة القلبية !
اقتباس:
سعــدت بـ توآجدكـ هنــآ شكري والتقدير |
رد: الغِيبة القلبية !
اقتباس:
سعــدت بـ توآجدكـ هنــآ شكري والتقدير |
رد: الغِيبة القلبية !
جُزاكّ الله خُير علىّ مُـا قُدمتّ
ورزُقكّ بُكُل حَرف خّطتهَ أناملكّ جُزيل الحُسناتّ |
رد: الغِيبة القلبية !
جزاك الله خير الجزاء
الله يعطيك العافية على الطرح المميز ودي لك وأحترامي |
رد: الغِيبة القلبية !
جزاك الله كل الخير
|
الساعة الآن 08:42 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas