يا رفاق..
عندما كنا نشدُّ بالكف على الكف..
كانت القلوب تتصافح قبل الكفوف
فيزول كل عتاب وتتبلسم الجروح وتجبر الخواطر وتتلاشى كل الأوجاع والمنغصات وتفتر المباسم عن بريق الثنايا وتلمع العيون سعادة وأنسا ويشرق المحيا ابتهاجاً
اليوم فقدنا بريق المصافحة والعناق
واكتفينا بإلقاء التحايا عبر الأثير
(برامج التواصل الاجتماعي)
فهل ترون أننا في زمن السرعة هذا فقدنا بريق الشعور ؟