|
فـعـآلـيـآت آلـمـنـتـدى | ||||
الإهداءات | |
•₪• يحكى أن •₪• م ● هنا واحة تحتضن ما أعجبكم من القصص والروايات والكتب والمقالات المنقولة ( كتابية أو فيديوهات ) |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||||||||
|
||||||||||
وجدتُ الجوهرة أخيراً
لما راح دوستويفسكي يطلب "آنا" للزواج كان في أشد مراحل حياته اضطراباً، فقد كانا يعملان معا على رواية "المُقامر" تقول آنا: صرنا كلانا نشاطر أبطالهم حياتهم. جاء إليها فيودور مُنفعلا مُبتهجاً و سألته عن سبب ذلك، فأجابها أنه رأى حُلماً. تقول آنــا: فقهقهتً، لكنه أوقفني قائلاً " لاتسخري مني، فأنا أؤمنُ بالأحلام" .. و هذه المرة رأيتً جوهرة برَّاقة بين مخطوطاتي و توالت الأحلام إلى أن اختفت الجوهرة ولا أدري أين هي، فقُلت له: الأحلام تُفَسَّرُ عادة بالمقلوب. ثم انتقل بالحديث إلى رواية يخطط لكتابتها و أنه لم يتوصل بعد إلى خاتمة جيدة، ففي الرواية فتاة وهو غير مُلِم بارتعاشات نفوس الفتيات. فعرض عليَّ بالخطوط العامة حبكة الرواية، فأدركتُ أنه يَقُّص عليَّ مشاهد من حياته تُلقي الضوء على طفولته القاسية. و كان من المفترض أن تنتهى الرواية بعودة الفنان إلى الحياة من خلال حبٍ يشفيه و ينقذه من وحدته و شيخوخته المُبكِّرة و لم يخطر ببالي ساعتها أنني كنت المقصودة ببطلة الرواية المزعومة، لكنه باغتني مُرتبكاً: هل تستطيع فتاة شابة أن تُحب فناناً عجوزاً مريضاً مُثقلا بالديون؟! .. لنفترض أن الفنان هو أنا و البطلة هي أنتِ .. ما رأيك؟! - لو كان الأمر كذلك حقاً لأجبتُكَ: أُحبك و سأظل على حُبَِي مدى العمر. فهتف قائلاً: "وجدتُ الجوهرة أخيراً" فأجبتُهُ: عسى ألا تكون حجراً .... فكان بالفعل أثمن ما حظى به فيودور --(من مذكرات آنـــا غريغوريفنا 13/14) |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
وفاة مشجع أهلاوي خلال لقاء فريقه والفيصلي بملعب الجوهرة | سلطان الزين | صدى الملاعب | 4 | 04-Feb-2024 06:40 PM |