هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟ - منتديات أحاسيس الليل

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات احاسيس الليل ) ~
 
   

فـعـآلـيـآت آلـمـنـتـدى


الإهداءات


العودة   منتديات أحاسيس الليل > |[ :: القسم الأسلامي:: ]| > نفحات ايمانيه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 06-Jul-2021, 02:03 AM
♥• قلم رصاص •♥ غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 72
 تاريخ التسجيل : Jul 2021
 فترة الأقامة : 1209 يوم
 أخر زيارة : 06-Aug-2021 (07:38 PM)
 المشاركات : 57 [ + ]
 التقييم : 2414
 معدل التقييم : ♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute♥• قلم رصاص •♥ has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



أخي المسلم: الفزع إلى ملك الملوك؛ هو شعار المؤمنين الصَّادقين .. وغاية المخلصين ..
فهم قد علموا أن ربهم تعالى قريب ممن اعتصم به .. وولي من التجأ ببابه ..
فاطمأنت نفوسهم إلى موعوده .. ووثقت بتأييده ..
هذه محاسبة أخرى فلتقفها أيها العاقل مع نفسك .. وسؤال ينبغي أن تسأله نفسك: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟ !
التوكل على الله تعالى! ذلك الأصل العظيم .. والعمل الجليل!
هل وقفت يومًا على معنى التوكل؟ !
هل تأملت في حقيقته؟ !
ما هو التوكل على الله تعالى؟ ! وبم عرَّفه العارفون؟ !
قال شقيق البلخي رحمه الله: «التوكل طمأنينة القلب بموعود الله عز وجل».
وقال الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: «وجملة التوكل؛ تفويض الأمر إلى الله جل ثناؤه، والثقة به».
وقال بعضهم: «التوكل؛ التعلق بالله في كل حال».
وقيل: «نفي الشكوك والتفويض إلى مالك الملوك».
أخي المسلم: ذلك هو التوكل، ويدور معناه حول الثقة بالله، والطمأنينة بموعوده، وتفويض الأمر إليه تبارك وتعالى ..
(1/5)
________________________________________
فهل سألت نفسك: إنْ خرجتَ من بيتك هل تتوكل على الله؟
أرأيت إن عزمت على أمر من الأمور هل تتوكل على الله؟
أرأيت إن خرجت في طلب رزقك هل تتوكل على الله؟
أرأيت إن نزلت بك المصائب هل تفوِّض أمرك إلى الله؟
التوكل على الله عقيدة ضُعفت في قلوب الكثيرين ممن ملأ قلوبهم حب الدنيا .. والالتفات إلى الأسباب.
حتى أصبح هؤلاء الغافلون يربط الواحد منهم رزقه ونفعه وضُرَّه بالمخلوق!
قال بشر بن الحارث رحمه الله: «أما تستحي أن تطلب الدنيا ممن طلب الدنيا؟ ! اطلب الدنيا ممن بيده الدنيا».
وقال عبد الله بن إدريس بن يزيد رحمه الله: «عجبت ممن ينقطع إلى رجل، ولا ينقطع إلى من له السماوات والأرض! ».
فتأمل في حالك أيُّها المسلم .. وفتش قلبك؛ هل تجد فيه أثرًا لهذا الأصل العظيم: (التوكل على الله؟ ! ).
وعلامة التوكل الصادق؛ الذي يجده أهل التوكل، هو كما قال الحسن البصري رحمه الله، قال: «إن من توكُّل العبد أن يكون الله عزَّ وجلَّ هو ثقته».
فكيف ثقتك بالله تعالى؟ !
فتِّش في جنبات نفسك عن جواب هذا السؤال .. وحاول أن تقف على عتبات التوكل بصدق وإخلاص ..
أخي المسلم: لقد دعاك الله تعالى إلى التوكل عليه وتفويض أمرك إليه .. وهي دعوة من ملك الملوك والفعَّال لما يريد!
(1/6)
________________________________________
قال الله تعالى: {إِنْ يَنْصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ فَمَنْ ذَا الَّذِي يَنْصُرُكُمْ مِنْ بَعْدِهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [آل عمران: 160].
وقال تعالى: {وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ} [المجادلة: 10].
وأمر الله تعالى نبيه - صلى الله عليه وسلم - إذا عزم على شيء؛ أن يتوكل على الله.
قال الله تعالى: {فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ} [آل عمران: 159].
وأخبرك الله تعالى أنه كافيك أمرك إذا توكلت عليه عز وجل.
قال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3].
وأخبرك الله تعالى أن التوكل عليه من صفات المؤمنين.
قال الله تعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2].
فهو تبارك وتعالى حيٌّ لا يموت .. لا يعجزه شيء في ملكه .. ومن توكل عليه عزَّ وجل لم يحتج إلى غيره ..
عن أبي قدامة الرَّملي قال: (قرأ رجل هذه الآية: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا} فأقبل عليَّ سليمان الخواص فقال: يا أبا قدامة، ما ينبغي لعبد بعد هذه الآية أن يلجأ إلى أحد بعد الله في أمره، ثم قال: انظر كيف قال الله تبارك وتعالى: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ} فأعلمك أنه لا يموت، وأنَّ جميع خلقه يموتون، ثم أمرك بعبادته فقال: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ} ثم أخبرك بأنه خبير بصير، ثم قال: والله يا
(1/7)
________________________________________
أبا قدامة لو عامل عبد الله بحُسْن التوكل، وصدق النية له بطاعته، لاحتاجت إليه الأمراء فمن دونهم! فكيف يكون هذا محتاجًا وموئله وملجؤه إلى الغني الحميد؟ ! ).
أخي المسلم: هكذا فهم الصالحون التوكل؛ أن تفوِّض أمرك إلى الغني .. الذي ليس كمثله شيء!
فإنَّ من فوَّض أمره إلى الله تعالى لم ينقلب إلاَّ بخير .. وما أحوجك أيُّها الضعيف إلى نصر الله وتوفيقه وإعانته، فإنك إذا وكلت أمورك إلى الله تعالى؛ فقد وكلتها إلى من لا يغفل ولا ينام! وكلتها إلى من لا ينساك!
ولكن مع سيطرة الغفلة على القلوب؛ ترى الكثيرين بعيدين عن تفويض أمورهم إلى الله تعالى! ومن جهلهم تراهم متعلقين بالأسباب! يكدح أحدهم ليله ونهاره وهو ناسٍ الاعتصام بربه تعالى والتوكل عليه!
قال شقيق البلخي: (لكِّ واحد مقام؛ فمتوكل على ماله، ومتوكل على نفسه، ومتوكل على لسانه، ومتوكل على سيفه، ومتوكل على سلطنته، ومتوكل على الله عز وجلَّ. فأما المتوكل على الله عز وجل؛ فقد وجد الاسترواح، نوَّه الله به، ورفع قدره، وقال: {وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ}. وأمَّا من كان مستروحًا إلى غيره؛ يوشك أن ينقطع به فيشقى! ).
فتأمَّل أخي المسلم في حال الكثيرين؛ تراهم بعيدين عن التوكل في أمورهم كلها!
إذا طلب الرزق نسي الرزَّاق ذا القوة المتين! {إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ} [الذاريات: 58].
(1/8)
________________________________________
وإذا مرض نسي النافع عز وجل! {وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ} [الشعراء: 80].
وإذا أحاط به كيد الأعداء نسي الناصر الغالب تبارك وتعالى! {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطلاق: 3].
وإذا نزل به الضُّر نسي كاشف الضر عز وجل! {وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا} [الأحزاب: 48].
فكيف بمن هذا حاله أن يوفق؟ !
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن، واستمع الإذن؛ متى يؤمر بالنفخ فينفخ؟ ! » فكأنَّ ذلك ثُقل على أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال لهم: «قولوا: حسبنا الله ونعم ال****، على الله توكلنا» [رواه الترمذي وغيره/ صحيح الترمذي للألباني: 2431].
سُئل يحيى بن معاذ رحمه الله متى يكون الرجل متوكلاً؟ ! فقال: «إذا رضي بالله ****اً».
وقال بعضهم: «متى رضيت بالله ****اً، وجدت إلى كل خير سبيلاً».
وقال ابن القيم رحمه الله: «التوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم».
فيا من نسيت ال**** .. مالك الملك .. تبارك وتعالى .. بمن تعوَّضْتَ؟ !
فكم من أناس نزلت بهم شدائد؛ فلما توكلوا على الله تعالى؛ انكشف .. ونزل الخير والفرج.
(1/9)
________________________________________
وكم من أناس ضاقت عليهم وجوه الحيل في طلب الرزق؛ فلما توكلوا على الرزاق عز وجل؛ فتح عليهم أنواعًا من خزائن رزقه.
لما نزل البلاء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه يوم أحد، وسمعوا بكرَّة المشركين عليهم مرة أخرى؛ لم يزيدوا على التوكل على الله تعالى؛ فأعقبهم الله تعالى النصر والظَّفَرَ ..
قال الله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} [آل عمران: 173].
فكانت النتيجة: {فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ} [آل عمران: 174].
لقد عاش الصالحون حياتهم؛ وقد فوَّضوا أمرهم إلى الله تعالى .. ووضعوا حوائجهم بين يدي من لا تأخذه سنة ولا نوح؛ فاطمأنت النفوس .. وارتاحت من تعب الالتفات لغير الله تعالى.
* وقال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: «ما أبالي على أيِّ حال أصبحت، على ما أحب، أو على ما أكره، لأني لا أدري الخير فيما أحب، أو فيما أكراه».
* وقال علي بن بكار: شكا رجل إلى إبراهيم بن أدهم كثره عياله، فقال له إبراهيم: «يا أخي، انظر كل من في منزلك ليس رزقه على الله، فحوِّله إلى منزلي».

* وقال عامر بن عبد قيس رحمه الله: «ثلاث آيات من كتاب الله عزَّ وجلَّ اكتفيت بهنَّ عن جميع الخلائق.
(1/10)
________________________________________
أولهنَّ: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}.
والآية الثانية: {مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ}.
والثالثة: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ}».
* وقال وهيب بن الورد رحمه الله: «لو كانت السماء نحاسًا والأرض رصاصًا، واهتممت برزقي لظننت أني مشرك».
* وقال أبو حازم رحمه الله: «وجدت الدنيا شيئين: شيء هو لي، وشيء هو لغيري. فأما الذي هو لي: فلو طلبته قبل أجله بحِيَل السماوات والأرض لم أقدر عليه. وأما الذي هو لغيري: فلم أصبه فيما مضى، ولم أرجه فيما بقى، يمنع رزقي من غيري؛ كما يمنع رزق غيري مني, ففي أي هذين أفني عمري؟ ! ».
* وقال رجل لحاتم الأصم رحمه الله: من أين تأكل؟ فقال: {وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ} [المنافقون: 7].

أخي المسلم: ذلك طرف من حياة الصالحين؛ الذين امتلأت قلوبهم بالتوكل على الله تعالى .. واليقين الصادق؛ أن الله تعالى بيده الحكم والأمر.
فأين أنت من هذه العقيدة الراسخة؟ !
وإيَّاك أيها العاقل أن تكون من أولئك الذين ضعفت في نفوسهم عقيدة التوكل على الله تعالى فتراهم؛ حيارى .. متخبطين.
(1/11)
________________________________________
فحاسب نفسك .. وأوقفها على هذه المحطة المهمة .. ولا تغفل تعهدها وتقويمها؛ كلما أحسست ميلاً عن طريق التوكل على الله تعالى.
وإيَّاك أن تفهم أن من أخذ بالأسباب فإنَّ ذلك ينافي التوكل.
فإنَّ من أخذ بالأسباب الموصلة إلى مسبباتها؛ فإنّ ذلك لا يقدح في توحيده؛ بل إن ذلك من كمال التوكل على الله تعالى، ولكن الركون إلى الأسباب والالتفات إليها دون المسبب تبارك وتعالى؛ فهو الذي يقدح في التوحيد.
قال ابن القيم: «التوكل من أعظم الأسباب التي يحصل بها المطلوب، ويندفع بها المكروه، فمن أنكر الأسباب لم يستقم معه التوكل، ولكن من تمام التوكل؛ عدم الركون إلى الأسباب، وقطع علاقة القلب بها، فيكون حال قلبه فيامه بالله لا بهاء، وحال بدنه قيامه بها، فالأسباب محل حكمة الله وأمره ونهيه، والتوكل متعلق بربوبيته وقضائه وقدره، فلا تقوم عبودية السباب إلا على ساق التوكل، ولا يقوم ساق التوكل إلاَّ على قدم العبودية».
قال إبراهيم الخواص رحمه الله: «أدب التوكل ثلاثة أشياء: صحبة القافلة بالزاد، والجلوس في الزروق بالزاد، والجلوس في المجلس بالزاد».
أخي المسلم: التوكل على الله تعالى؛ صفة أولياء الله تعالى .. وحزبه المفلحين .. فاحرص أن تكون واحدًا من المتوكلين على الله تعالى .. الواثقين به تبارك وتعالى .. المفوِّضين أمورهم إليه عز وجل .. يسهُل أمرك .. ويحالفك التَّوفيق والظَّفَر.
(1/12)
________________________________________
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لو أنَّكم توكلتم على الله حقَّ توكله لرزقكم كما يرزق الطير، تغدو خماسًا، وتروح بطانًا» [رواه ابن ماجه وغيره/ صحيح ابن ماجه للألباني: 3377].
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من نزلت به فاقةٌ فأنزلها بالناس؛ لم تُسَدَّ فاقتُهُ، ومن نزلت به فاقةٌ، فأنزلها بالله؛ فيوشك الله له برزقٍ عاجل أو آجلٍ» [رواه الترمذي وغيره/ صحيح الترمذي للألباني: 2326].
أخي المسلم: ما أظنك تختار على الثقة بالله الثقة بغيره .. فهو تبارك وتعالى العليم بما يصلحك.
فلُتقبل على ربك تعالى؛ متوكلاً .. مستعينًا .. راجيًا.
فهو تبارك وتعالى كهفك إذا أحاطت بك الشدائد ..
وأملك إذا ضاقت عليك المخارج .. وسلواك إذا نزلت بك الأحزان .. وعضُدك إذا كادك العدو ..
من اعتصم به أفلح .. ومن طلب ما عنده أنجح ..
فلا تطرقنَّ إلاَّ بابه .. ولا تتوكلنَّ إلاَّ عليه تبارك وتعالى ..
ولا يفوتك أيُّها المسلم أن تكون من الفائزين بثمار التوكل على الله؛ التي يفوز بها المتوكلون في الدنيا والآخرة ..
فإذا اعتصم سواك بغير الله تعالى .. فكُن معتصمًا بالله تعالى.
وإذا وثق غيرك بالمخلوق .. فكُن واثقًا بالخالق عز وجل ..
فالله تبارك وتعالى **** الصادقين .. وأمل المخلصين .. {وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [المائدة: 23].
والحمد لله تعالى، والصلاة والسلام على النبي محمد وآله والأصحاب.
(1/13)
________________________________________



 توقيع : ♥• قلم رصاص •♥

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 06-Jul-2021, 04:09 AM   #2


مسگ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2021
 أخر زيارة : اليوم (05:35 AM)
 المشاركات : 18,370 [ + ]
 التقييم :  133906
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



جزااك الله خير الجزاء ..


 
 توقيع : مسگ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 06-Jul-2021, 09:15 AM   #3


سلطان الزين متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : 24-Oct-2024 (05:19 PM)
 المشاركات : 100,806 [ + ]
 التقييم :  62615
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blanchedalmond

اوسمتي

افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



بارك الله فيك


 
 توقيع : سلطان الزين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 10-Jul-2021, 08:25 AM   #4


نزف القلم غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 52
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : 10-Oct-2024 (01:27 PM)
 المشاركات : 1,312 [ + ]
 التقييم :  7187
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



الف شكـــر لك
على الطرح الرائع
اثابك الله الاجروالثواب
وجزيت خيرا
وجعله في ميزان حسناتك


 
 توقيع : نزف القلم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2021, 02:17 AM   #5


ليل،LAYL غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 102
 تاريخ التسجيل :  Aug 2021
 أخر زيارة : 13-Feb-2023 (11:02 AM)
 المشاركات : 1,144 [ + ]
 التقييم :  334
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Black
افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



أخونا الفاضل / قلم رصاص ...

عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ...........
قلمك جميل وطرحك أجمل وأنتقائك للطرح مهم
للغاية وبالتالي نتمنى أن يسـتمر هذا العطـــــــــاء
في مســــــــــاره الهادف والمنشود والمطلوب.
( جهد تستحق الشكر عليه )
الله يجزاك كـــــل الخير يارب والله يكثر من أمثالك.
ولا خلا ولا عـــــــــدم يارب والله يرضى عليك.

تقبل مني خالص ودي قبل شكري ثم إحترامي
قبل تقديري ثم في حفظ الرحمن،،،،،،،،،،،،




أعجابي + تقييمي + على رأسي
أخــــــــــوك : ليل - مر من هنـــــــــا


 
 توقيع : ليل،LAYL

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 03-Oct-2021, 08:12 PM   #6


الَسِمًوٌ.! غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 173
 تاريخ التسجيل :  Oct 2021
 العمر : 23
 أخر زيارة : 19-Jul-2023 (02:43 PM)
 المشاركات : 6,050 [ + ]
 التقييم :  7416
 الدولهـ
Syria
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Chocolate

اوسمتي

افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



طرح رائع
بيادر اللوتس لمتصفحك هذا
و لا حرمنا اطلالتك الجميلة

.




 
 توقيع : الَسِمًوٌ.!

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2023, 05:10 AM   #7


ليان الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 491
 تاريخ التسجيل :  Jul 2023
 أخر زيارة : 14-Sep-2023 (11:38 AM)
 المشاركات : 8,918 [ + ]
 التقييم :  14298
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



بآرك الله فيك على جمآل هذا الطرح
وروعة هذه الفرآئد والفوآئد
جزآك الله خيراً
و كتبها الله في موآزين حسنآتك


 
 توقيع : ليان الحربي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 15-Dec-2023, 04:28 PM   #8


حـُـلم متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 124
 تاريخ التسجيل :  Aug 2021
 أخر زيارة : 24-Oct-2024 (08:50 PM)
 المشاركات : 302,683 [ + ]
 التقييم :  149066
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟




طرح قيم
جزاك الله خير الجزاء


 
 توقيع : حـُـلم

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-Jan-2024, 05:43 PM   #9


الراقية ♔ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 567
 تاريخ التسجيل :  Dec 2023
 العمر : 44
 أخر زيارة : 30-Aug-2024 (04:13 PM)
 المشاركات : 5,049 [ + ]
 التقييم :  104827
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Beige

اوسمتي

افتراضي رد: هل أنت من المتوكلين على الله تعالى؟



جزاك الله كل خير
وبارك الله فيك


 
 توقيع : الراقية ♔

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اسماء الله توقيفية سلطان الزين نفحات ايمانيه 12 13-Dec-2023 07:00 PM
أقسام الذنوب بالنسبة للإنسان لفضيلة الشيخ ابن_عثيمين رحمه الله تعالى نجوى الروح صوتيات أحاسيس الأسلاميه 26 13-Nov-2023 05:11 PM
حديث كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه نزف القلم قسم الرسول مع حياة الصحابة 11 20-Jul-2023 12:05 AM
تفسير قوله تعالى: { وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن...} نزف القلم أحاسيس القران وعلومه 13 19-Jul-2023 11:53 PM
تفسير قوله تعالى « فويل للمصلين » البارونه أحاسيس القران وعلومه 11 19-Jul-2023 11:51 PM


الساعة الآن 09:38 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع ما يطرح في منتديات أحاسيس الليل لا يعبر عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي الكاتب
وإننــے أبرأ نفســے أنا صاحبة الموقع أمامـ الله سبحانه وتعالــے من أــے تعارف بين الشاب والفتاة من خلال أحاسيس الليل
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009