الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام) - منتديات أحاسيس الليل

 ننتظر تسجيلك هـنـا

{ إعلانات احاسيس الليل ) ~
 
   

فـعـآلـيـآت آلـمـنـتـدى


الإهداءات


العودة   منتديات أحاسيس الليل > |[ :: القسم الأسلامي:: ]| > قسم الرسول مع حياة الصحابة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
#1  
قديم 29-Aug-2023, 03:12 AM
سمو المشاعر غير متواجد حالياً
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 510
 تاريخ التسجيل : Aug 2023
 فترة الأقامة : 460 يوم
 أخر زيارة : 08-Oct-2023 (10:51 AM)
 المشاركات : 249 [ + ]
 التقييم : 1872
 معدل التقييم : سمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant futureسمو المشاعر has a brilliant future
بيانات اضافيه [ + ]

اوسمتي

افتراضي الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



بعد أن منّ الله تعالى على خليله إبراهيم – عليه السّلام – بمعجزة النجاة من النار التي صنعها له أهل العراق، هاجر – عليه السّلام – إلى أرض الشام بحثاً عن وطن يجد فيه الأمن الذي لم يجده في العراق، ويعبد الله سبحانه وتعالى على ما يُحبّ ولا يُحارب من أجل معتقده، ولا يُجبر على عبادة ما لا يريد ولا يحبّ، ولا يُفتن في دينه، وينشر ما آمن به من التوحيد والدين، ويدعو الناس ويعلمهم كل ذلك. (ملة أبيكم إبراهيم، عبد الستار كريم المرسومي، ص80)>> وكان لوط – عليه السّلام – قد آمن بنبوّة إبراهيم – عليه السّلام – بعد أن رأى معجزة النار التي لم تحرق خليل الله إبراهيم – عليه السّلام -، فتيقّن أنه نبي مرسل من الله سبحانه، وأن الذي حصل لم يكن حدثاً عابراً، وإنما كانت معجزة صنعتها يد الخالق العظيم، وفي هذا إشارة للناس عامة وللمؤمنين خاصة في أن الله عزّ وجل يُنبت الفرج من بين أنياب الضيق، فأهل العراق أرادوا حرق النبي الخليل إبراهيم – عليه السّلام -، فجعل قصة الحرق سبيلاً لإيمان لوط – عليه السّلام – وإن إبراهيم – عليه السّلام – قد كسب دعماً جديداً من مؤمن جديد بعد سارة زوجته، قال الإمام القرطبي: في قوله تعالى: {فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ}، إنَّ لوط أول من صدق إبراهيم حين رأى النار عليه برداً وسلاماً. (تفسير القرطبي “الجامع لأحكام القرآن”، القرطبي، 13/339) قال تعالى: {فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [العنكبوت:26]. اقرأ المزيد: كيف أبرز القرآن الكريم شخصية أمّ موسى -عليه السلام-؟ مقام سيدنا إبراهيم ياقوتة من الجنة على الأرض قال الشعراوي: في قوله تعالى: {فَآَمَنَ لَهُ لُوطٌ}؛ جاءت جملة اعتراضية في قصة إبراهيم – عليه السّلام -؛ لأنَّ المحصلة النهائية لدعوة إبراهيم في قومه، ولذلك يعود السياق مرة أخرى إلى إبراهيم – عليه السّلام -. (تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي، 18/11132) قوله تعالى: {وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي}: أي: إني مهاجر إلى حيث أعبد ربي بحريّة، وأستأنس بطاعته، فلا أستوحش برؤية أصنامكم وأوثانكم، ولا أعاني من أذاكم. (التفسير الموضوعي لسور القرآن الكريم، 6/383). و{إِلَى رَبِّي} لا إلى غيره، بل إلى عبادته، وإقامة شعائر دينه والقيام بدعوة الخلق إلى الحق من شرعه وتوحيده. (محاسن التأويل، محمد جمال الدين القاسمي، 13/147) إنّما هاجر إلى ربّه ليكون متقرباً له ملتجئاً إلى حماه، هاجر إليه بقلبه وعقيدته قبل أن يهاجر بلحمه ودمه، هاجر إليه ليخلص له عبادته ويخلص له قلبه ويخلص له كيانه كله في مهجره، بعيداً عن موطن الكفر والضلال بعد أن لم يبقَ رجاء في أن يفيء القوم إلى الهدى والإيمان بحال. (في ظلال القرآن، سيد قطب، 5/2732) إنَّ هجرة الداعية إلى الله تعالى من بلد لا يتمكن فيه من عبادة الله عزّ وجل إلى بلد يتمكن فيه من ذلك، من أعظم أسباب نجاح دعوته، فإن إبراهيم – عليه السّلام – أبا الأنبياء وأعظم الدعاة بعد نبينا محمد صلّى الله عليه وسلّم هو أول من اتّخذ هذه الوسيلة لنجاح دعوته، فقد هاجر من بلاده وترك وطنه وترغب عنه، كل ذلك في سبيل الدعوة إلى الله تعالى، فقد خرج من أرض العراق مهاجراً إلى بلاد الشام، هو وابن أخيه لوط وامرأته سارة – عليهم السلام – ليتمكن من عبادة ربه ودعوة الخلق إليه، وخرج من الشام إلى مصر ثم رجع إلى الشام، ثم خرج إلى مكة المكرمة حيث ترك فيها ابنه إسماعيل وأمه هاجر كما هو مشهور معلوم، وسيأتي بيان ذلك في محله بإذن الله تعالى، ولما هاجر هذه الهجرة رزقه الله أولاداً صالحين وجعل في ذريته النبوّة والكتاب. (الدعوة إلى الله في سورة إبراهيم، محمد بن سيدي بن الحبيب، ص465) وقد وضع إبراهيم – عليه السّلام – بهجرته لبنة أخرى من لبنات ملة إبراهيم الحنيفية السمحة، فهجرته تقول لنا إنّ المسلم لا ينبغي أن يبقى بأرض لا يستطيع أن يعبد الله سبحانه وتعالى حق عبادته، ويعجز فيها أن يعلن عن عقيدته ودينه، ويُمنع أن يقول له مقالة الصدق والحقّ ولا يسعه أن يفعل الخيرات ويرفض المنكرات، وإن هؤلاء الذين يبقون في أرض يشاركون الكفار حياتهم خوفاً وطمعاً، ولا يضعون اعتباراً لعقيدتهم ولدينهم، سيحاسبهم الله سبحانه على ذلك؛ لأنّهم لم يخرجوا لأرض يحققون فيها ما يحبون أو على الأقل ما أُمروا به مما جاءهم من ربّهم من الحقّ. قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} ]النساء:97]، وظالمي أنفسهم هنا في هذه الآية: أي الذين لا يهاجرون إلى حيث أمرهم الله تعالى عن طريق نبيه صلّى الله عليه وسلّم، ولكن هذا الحُكم ليس عامّاً؛ لأنّ فيه استثناء للضعفاء الذين فقدوا الحيل وانقطعت بهم الأسباب وإن كانوا رجالاً، فحسبهم العذر من الهجرة، وكذلك فيه رخصة للنساء والأطفال؛ لأنّهم بحكم المستضعفين، فقد قال تعالى: {إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا (98) فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا (99)} ]النساء:98-99]، وأما الرجال والشباب القادرين على الهجرة فلا استثناء لهم(ملة أبيكم إبراهيم، عبد الستار كريم المرسومي، ص81) كما ينبغي أن تكون الهجرة لوجه الله عزّ وجل وفي سبيله، لا من أجل مصالح دنيوية أو مآرب شخصية، يقول رسول الله صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الصحيح: ” إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى، فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى دُنْيَا يُصِيبُهَا، أَوْ إِلَى امْرَأَةٍ يَنْكِحُهَا، فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ “. إنَّ الله عزّ وجل قد وعد من يخرج مهاجراً في سبيل الله سبحانه وتعالى أن يفتح له المغاليق وييسر له أمره، ويوسع له في رزقه ويفرج عنه ما كان ضيقاً، هذا ما دام على قيد الحياة، وأما إن مات فسينال ثواباً خاصاً به،قال تعالى: {وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا} ]النساء:100]. وفي قوله تعالى: {إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي} إشارة إلى ما يقتضيه الإيمان بالله من ابتلاء بضروب من الشدائد والمحن، والهجرة إلى الله هي الاتجاه إليه سبحانه والانخلاع عن كل ما يعوق مسيرة المؤمن عن طريق الإيمان، حيث يتخطى المؤمن المهاجر إلى الله كل ما يعترض طريقه من أهل ومال ووطن، وحيث لا يلتفت إلى ما يصيبه في نفسه من ضرّ وأذى ولو كان الموت راصداً له. وفي هذا إشارة للمؤمنين الذين كانوا تحت يد قريش، يسامون الخسف، ويتجرعون كؤوس البلاء مترسة، إنهم في هجرة إلى الله وإن لم يهاجروا من بلدهم، ولم يخرجوا من ديارهم، وإنهم لفي هجرة إلى الله، إن هم خرجوا من ديارهم وهاجروا من بلدهم، فالمؤمن بالله إيماناً حقّاً في هجرة إلى الله دائماً، ما دام قائماً على طريق الحقّ والخير، يهجر كل منكر ويجتنب كل فاحشة، وفي الحديث عن النبي صلّى الله عليه وسلّم قال: ” الْمُسْلِمُ مَنْ سَلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مِنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ “، وقد كانت هجرة لوط مع عمه إبراهيم – عليهما السلام – هجرة مباركة إذ التقى على طريقه إلى الله بالنبوّة، فكان من المصطفين الأخيار من عباد الله المكرمين. (التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب، 10/426)
ملاحظة هامة:
استفاد المقال مادته من كتاب: " إبراهيم عليه السلام أبو الأنبياء والمرسلين"، للدكتور علي محمد الصلابي. المراجع: • ملة أبيكم إبراهيم، عبد الستار كريم المرسومي. • تفسير القرطبي "الجامع لأحكام القرآن"، القرطبي. • تفسير الشعراوي، محمد متولي الشعراوي. • محاسن التأويل، محمد جمال الدين القاسمي. • في ظلال القرآن، سيد قطب. • الدعوة إلى الله في سورة إبراهيم، محمد بن سيدي بن الحبيب، دار الوفاء للطباعة والنشر، جدة، المملكة العربية السعودية، ط1، 1406هـ، 1985م. • التفسير القرآني للقرآن، عبد الكريم الخطيب، دار الفكر العربي للنشر، مطبعة السنة المحمديّة، القاهـرة، ط1، 1390هـ، 1970م. شارك # إبراهيم عليه السلام



 توقيع : سمو المشاعر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ

رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 03:17 AM   #2


مسگ متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1
 تاريخ التسجيل :  Apr 2021
 أخر زيارة : اليوم (08:12 AM)
 المشاركات : 18,430 [ + ]
 التقييم :  134005
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



جزاك الله خير ..


 
 توقيع : مسگ

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 03:19 AM   #3
استغفر الله العلي العظيم


عذب الروح متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 454
 تاريخ التسجيل :  Mar 2023
 العمر : 25
 أخر زيارة : اليوم (06:19 PM)
 المشاركات : 23,555 [ + ]
 التقييم :  16500
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Azure

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



الله يجزاك خير


 
 توقيع : عذب الروح

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 03:47 AM   #4


N@gh@m متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 14
 تاريخ التسجيل :  May 2024
 أخر زيارة : اليوم (04:54 PM)
 المشاركات : 496,047 [ + ]
 التقييم :  231042
 الدولهـ
Lebanon
 الجنس ~
Female
 SMS ~
لوني المفضل : Purple

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)





 
 توقيع : N@gh@m

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 08:23 AM   #5


الحر متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 293
 تاريخ التسجيل :  Apr 2022
 أخر زيارة : اليوم (09:59 AM)
 المشاركات : 606,150 [ + ]
 التقييم :  301892
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Gray

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



متصفح متميز جزاك الله خير الجزاء
لا عدمنا جديدك


 
 توقيع : الحر

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 09:41 AM   #6


احساس عاشق متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 9
 تاريخ التسجيل :  May 2021
 أخر زيارة : اليوم (01:48 AM)
 المشاركات : 332,943 [ + ]
 التقييم :  185165
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
 SMS ~
مِّآهِّوٍّ مِّهِّمِّ أعَّيِّشِّ / فٍّيِّ ِّضِّيِّـقٍّ وٍّبٍّعَّـآدٍّ
بٍّسَّ آلِّمِّهِّمِّ أعَّيِّشِّ / مِّآ هِّنِّتٍّ نِّفٍّسَّـيِّ !!
لوني المفضل : Cyan

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



سّلّمّتّ اّلّاّنّاّمّلّ اّلّتّيّ خّطّتّ هّذاّ اّلّجّمّاّلّ
وّنّسّجّتّ مّنّ اّلّاّحّرّفّ بّدّيّعّ اّلّلّوّحّاّتّ
دّاّمّ عّطّاّئّكّ اّلّعّذبّ
وّدّمّتّ نّجّمّ لّاّمّعّ
وّدّيّ وّتّقّدّيّرّيّ وّاّحّتّرّاّمّيّ
كّاّاّنّ هّنّاّاّاّ
اّحّسّاّسّ عّاّشّقّ


 
 توقيع : احساس عاشق

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 01:59 PM   #7


نبُض جآمح ❥ غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 472
 تاريخ التسجيل :  May 2023
 العمر : 25
 أخر زيارة : 14-Mar-2024 (02:23 AM)
 المشاركات : 7,036 [ + ]
 التقييم :  36420
 الدولهـ
Bahrain
 الجنس ~
Female
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



-







جزاك الله خيرا
وجعله في ميزان حسناتك


 
 توقيع : نبُض جآمح ❥

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ
مواضيع : نبُض جآمح ❥



رد مع اقتباس
قديم 29-Aug-2023, 03:49 PM   #8


ليان الحربي غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 491
 تاريخ التسجيل :  Jul 2023
 أخر زيارة : 14-Sep-2023 (11:38 AM)
 المشاركات : 8,918 [ + ]
 التقييم :  14298
لوني المفضل : Cadetblue

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



بآرك الله فيك على جمآل هذا الطرح
وروعة هذه الفرآئد والفوآئد
جزآك الله خيراً
و كتبها الله في موآزين حسنآتك


 
 توقيع : ليان الحربي

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 30-Aug-2023, 06:09 PM   #9


غَيْم..! متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 4
 تاريخ التسجيل :  May 2021
 أخر زيارة : اليوم (08:59 PM)
 المشاركات : 871,407 [ + ]
 التقييم :  471444
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : White

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



جزاك الله خير
وجعله في ميزان حسناتك ..


 
 توقيع : غَيْم..!

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
قديم 31-Aug-2023, 01:47 AM   #10


سلطان الزين متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 47
 تاريخ التسجيل :  Jun 2021
 أخر زيارة : اليوم (07:06 PM)
 المشاركات : 100,844 [ + ]
 التقييم :  62645
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Blanchedalmond

اوسمتي

افتراضي رد: الهجرة كما عرَفَها الأنبياء.. إبراهيم ولوط (عليهما السلام)



تسلم الأنامل ع المجهود
ربي يسعدك
لاعدمناك


 
 توقيع : سلطان الزين

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شرح حديث: اللهم أنت السلام ومنك السلام * السلطان * قسم الرسول مع حياة الصحابة 21 15-Sep-2023 01:02 AM
لماذا وُزعت قصة إبراهيم عليه السلام في أكثر من سورة في القرآن؟ ورد الياسمين أحاسيس القران وعلومه 17 15-Sep-2023 12:47 AM
زوجات خليل الله إبراهيم عليه السلام الحر قسم الرسول مع حياة الصحابة 30 11-Sep-2023 11:30 AM
الهجرة والمدينة الَسِمًوٌ.! قسم الرسول مع حياة الصحابة 20 22-Aug-2023 02:02 AM
حادثة الهجرة الجرح قسم الرسول مع حياة الصحابة 17 23-Jul-2023 05:21 AM


الساعة الآن 09:48 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع ما يطرح في منتديات أحاسيس الليل لا يعبر عن رأي الموقع وإنما يعبر عن رأي الكاتب
وإننــے أبرأ نفســے أنا صاحبة الموقع أمامـ الله سبحانه وتعالــے من أــے تعارف بين الشاب والفتاة من خلال أحاسيس الليل
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009